أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا مَوْلَاةٌ لَهَا فَقَالَتْ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ طُفْتُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَاسْتَلَمْتُ الرُّكْنَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا , فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " لَا أَجَرَكِ اللَّهُ لَا أَجَرَكِ اللَّهُ تُدَافِعِينَ الرِّجَالَ , أَلَا كَبَّرْتِ وَمَرَرْتِ ؟ "
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ , أنبأ الرَّبِيعُ , أنبأ الشَّافِعِيُّ , أنبأ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ , عَنْ مَنْبُوذِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , عَنْ أُمِّهِ , أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا مَوْلَاةٌ لَهَا فَقَالَتْ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ طُفْتُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَاسْتَلَمْتُ الرُّكْنَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا , فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : لَا أَجَرَكِ اللَّهُ لَا أَجَرَكِ اللَّهُ تُدَافِعِينَ الرِّجَالَ , أَلَا كَبَّرْتِ وَمَرَرْتِ ؟ وَرُوِّينَا عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُنَّ : إِذَا وَجَدْتُنَّ فُرْجَةً مِنَ النَّاسِ فَاسْتَلِمْنَ وَإِلَّا فَكَبِّرْنَ وَامْضِينَ
واستلمت: استلم : افْتَعل من السَّلام والتحية وقيل هو افْتَعل من السّلام وهي الحجارة، ويقال اسْتلم الحجرَ إذا لِمسه وتَناوله وقبَّله
أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
الرَّبِيعُ
الشَّافِعِيُّ
سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ
عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي ح
عَائِشَةَ
حديث رقم: 104 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي ذِكْرُ اسْتِلَامِ النِّسَاءِ الرُّكْنَ
حديث رقم: 1272 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ الْمُزَاحَمَةِ عَلَى تَقْبِيلِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَفَضْلِهِ