أَوْصَى إِلَى الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ , وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ , وَمُطِيعُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ لِمُطِيعٍ : لَا أَقْبَلُ وَصِيَّتَكَ ، فَقَالَ لَهُ مُطِيعٌ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، وَاللَّهِ مَا أَتَّبِعُ فِي ذَلِكَ إِلَّا رَأْيَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : " لَوْ تَرَكْتُ تَرِكَةً ، أَوْ عَهِدْتُ عَهْدًا إِلَى أَحَدٍ ، لَعَهِدْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ؛ إِنَّهُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ "
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ , ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَوْصَى إِلَى الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ , وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ , وَمُطِيعُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَقَالَ لِمُطِيعٍ : لَا أَقْبَلُ وَصِيَّتَكَ ، فَقَالَ لَهُ مُطِيعٌ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ ، وَاللَّهِ مَا أَتَّبِعُ فِي ذَلِكَ إِلَّا رَأْيَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ : لَوْ تَرَكْتُ تَرِكَةً ، أَوْ عَهِدْتُ عَهْدًا إِلَى أَحَدٍ ، لَعَهِدْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ؛ إِنَّهُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْن
يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ
عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ ا
عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
أَبِيهِ
مُطِيعٌ
عُمَرَ
حديث رقم: 232 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الشِّينِ
حديث رقم: 416 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء وَمِنْ أَسْمَائِهِ الْمُشْتَقَّةِ مِنْ أَحْوَالِهِ الْحَوَارِيُّ وَالْجَادُّ وَالْمُفَدَّى بِالْأَبَوَيْنِ وَرُكْنُ الدِّينِ وَعَمُودُ الْإِسْلَامِ
حديث رقم: 417 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء وَمِنْ أَسْمَائِهِ الْمُشْتَقَّةِ مِنْ أَحْوَالِهِ الْحَوَارِيُّ وَالْجَادُّ وَالْمُفَدَّى بِالْأَبَوَيْنِ وَرُكْنُ الدِّينِ وَعَمُودُ الْإِسْلَامِ