عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَتْ نَبْهَانَ مُكَاتَبًا لَهَا , فَقَالَتِ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِكَ إِلَى ابْنِ أَخِي ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ , فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهَا , ثُمَّ لَا تُكَلِّمُنِي إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ , فَبَكَى نَبْهَانُ , فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا : " إِذَا كَاتَبَتْ إِحْدَاكُنَّ عَبْدَهَا فَلْيَرَهَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَتِهِ , فَإِذَا قَضَاهَا فَلَا تُكَلِّمْنَ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ "
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي , وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَا : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ , أنبأ ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنِي ابْنُ سَمْعَانَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَاعَتْ نَبْهَانَ مُكَاتَبًا لَهَا , فَقَالَتِ : ادْفَعْ مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِكَ إِلَى ابْنِ أَخِي ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ , فَإِنِّي قَدْ أَعَنْتُهُ بِهَا , ثُمَّ لَا تُكَلِّمُنِي إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ , فَبَكَى نَبْهَانُ , فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لَنَا : إِذَا كَاتَبَتْ إِحْدَاكُنَّ عَبْدَهَا فَلْيَرَهَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَتِهِ , فَإِذَا قَضَاهَا فَلَا تُكَلِّمْنَ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ . هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ , وَرِوَايَةُ الثِّقَاتِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِخِلَافِهِ
كتابتك: المكاتبة : اتفاق العبد مع سيده بدفع مال له مقابل عتقه
أعنته: أعان : ساعد وأمكن وساند
كاتبت: المكاتبة : اتفاق العبد مع سيده بدفع مال له مقابل عتقه
كتابته: المكاتبة : اتفاق العبد مع سيده بدفع مال له مقابل عتقه
وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِ
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْ
ابْنُ وَهْبٍ
ابْنُ سَمْعَانَ
ابْنِ شِهَابٍ
أُمَّ سَلَمَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ