عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ : " مَنْ يَرِثُكَ إِذَا مِتَّ ؟ قَالَ : وَلَدِي وَأَهِلِّي قَالَتْ : فَمَا لَكَ وَرِثْتَ النَّبِيَّ دُونَنَا ؟ فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا وَرِثْتُ أَبَاكِ أَرْضًا ، وَلَا ذَهَبًا ، وَلَا فِضَّةً ، وَلَا غُلَامًا ، وَلَا مَالًا قَالَتْ : فَسَهْمُ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَهُ لَنَا ، وَصَافِيَتُنَا الَّتِي بِيَدِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللَّهُ ، فَإِذَا مِتُّ كَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ : مَنْ يَرِثُكَ إِذَا مِتَّ ؟ قَالَ : وَلَدِي وَأَهِلِّي قَالَتْ : فَمَا لَكَ وَرِثْتَ النَّبِيَّ دُونَنَا ؟ فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا وَرِثْتُ أَبَاكِ أَرْضًا ، وَلَا ذَهَبًا ، وَلَا فِضَّةً ، وَلَا غُلَامًا ، وَلَا مَالًا قَالَتْ : فَسَهْمُ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَهُ لَنَا ، وَصَافِيَتُنَا الَّتِي بِيَدِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللَّهُ ، فَإِذَا مِتُّ كَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
الْكَلْبِيُّ
أَبِي صَالِحٍ
أُمِّ هَانِئٍ
لِأَبِي بَكْرٍ
حديث رقم: 3534 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ السِّيَرِ كِتَابُ وُجُوهِ الْفَيْءِ وَخُمُسِ الْغَنَائِمِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ , وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَةِ الْأُولَى , هُوَ فِيمَا صَالَحَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ مِنَ الْأَمْوَالِ , وَفِيمَا أَخَذُوهُ مِنْهُمْ فِي جِزْيَةِ رِقَابِهِمْ , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ , وَكَانَ مَا ذَكَرَهُ فِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ , هُوَ خُمُسُ مَا غَلَبُوا عَلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ , وَمَا أَشْبَهَهُ , مِنَ الرِّكَازِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الْخُمُسَ , وَتَوَاتَرَتْ بِذَلِكَ الْآثَارُ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ