• 955
  • سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : " وَيْلٌ لِلْمُحَدِّثِ إِنِ اسْتَضْعَفَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ " ، قُلْتُ لَهُ : يَعْمَلُونَ بِهِ مَاذَا ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ كَذُوبًا سَرَقُوا كُتُبَهُ ، وَأَفْسَدُوا حَدِيثَهُ ، وَحَبَسُوهُ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْحَصْرُ ، فَيَقْتُلُوهُ شَرَّ قِتْلَةٍ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا فَحْلًا اسْتَضْعَفَهُمْ وَكَانُوا بَيْنَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : يَعْرِفُ مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ وَيَكُونُ هَذَا الشَّأْنُ صَنْعَتَهُ ، أَمَا سَمِعْتَ أَبَا بَكْرٍ الْهُذَلِيَّ كَيْفَ يَقُولُ : قَالَ لِي الزُّهْرِيُّ : أَيُعْجِبُكَ الْحَدِيثُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ يُعْجِبُ ذُكُورَ الرِّجَالِ وَيَكْرَهُهُ مُؤَنَّثُهُمْ ، أَمَّا ذُكُورُ الرِّجَالِ فَهُمُ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ الْحَدِيثَ وَالْعِلْمَ وَعَرَفُوا قَدْرَهُ ، وَأَمَّا مُؤَنَّثُهُمْ فَهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : إِيشْ نَعْمَلُ بِالْحَدِيثِ ، وَنَدَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَوَمَا عَلِمُوا أَنَّ السُّنَّةَ تَقْضِي عَلَى الْكِتَابِ ، أَصْلَحَنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُمْ "

    أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُجَهِّزُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، بِدِمَشْقَ مِنْ لَفْظِهِ ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقَابِرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : وَيْلٌ لِلْمُحَدِّثِ إِنِ اسْتَضْعَفَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ، قُلْتُ لَهُ : يَعْمَلُونَ بِهِ مَاذَا ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ كَذُوبًا سَرَقُوا كُتُبَهُ ، وَأَفْسَدُوا حَدِيثَهُ ، وَحَبَسُوهُ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْحَصْرُ ، فَيَقْتُلُوهُ شَرَّ قِتْلَةٍ ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرًا فَحْلًا اسْتَضْعَفَهُمْ وَكَانُوا بَيْنَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، قُلْتُ : وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : يَعْرِفُ مَا يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ وَيَكُونُ هَذَا الشَّأْنُ صَنْعَتَهُ ، أَمَا سَمِعْتَ أَبَا بَكْرٍ الْهُذَلِيَّ كَيْفَ يَقُولُ : قَالَ لِي الزُّهْرِيُّ : أَيُعْجِبُكَ الْحَدِيثُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ يُعْجِبُ ذُكُورَ الرِّجَالِ وَيَكْرَهُهُ مُؤَنَّثُهُمْ ، أَمَّا ذُكُورُ الرِّجَالِ فَهُمُ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ الْحَدِيثَ وَالْعِلْمَ وَعَرَفُوا قَدْرَهُ ، وَأَمَّا مُؤَنَّثُهُمْ فَهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ : إِيشْ نَعْمَلُ بِالْحَدِيثِ ، وَنَدَعُ الْقُرْآنَ ؟ أَوَمَا عَلِمُوا أَنَّ السُّنَّةَ تَقْضِي عَلَى الْكِتَابِ ، أَصْلَحَنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُمْ

    حاقن: الحاقن : من يحبس بوله مثل الحاقب لمن يدافع الغائط
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت