أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ الصَّلْتِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَجُلًا قَدَّمَ رَجُلًا إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّ لَهُ سَمَاعًا فِي الْحَدِيثِ فِي كِتَابِهِ ، وَأَنَّهُ قَدْ أَبَى أَنْ يُعِيرَهُ ، فَسَأَلَ إِسْمَاعِيلُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَصَدَّقَهُ فَقَالَ : فِي كِتَابِي سَمَاعٌ وَلَسْتُ أُعِيرُهُ ، فَأَطْرَقَ إِسْمَاعِيلُ مَلِيًّا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : عَافَاكَ اللَّهُ ، إِنْ كَانَ سَمَاعُهُ فِي كِتَابِكَ بِخَطِّكَ ، فَيَلْزَمُكَ أَنْ تُعِيرَهُ ، وَإِنْ كَانَ سَمَاعُهُ فِي كِتَابِكَ بِخَطِّ غَيْرِكَ فَأَنْتَ أَعْلَمُ ، قَالَ : سَمَاعُهُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي وَلَكِنَّهُ يُبْطِئُ بِرَدِّهِ عَلَيَّ ، فَقَالَ : أَخُوكَ فِي الدِّينِ أُحِبُّ أَنْ تُعِيرَهُ ، وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ : " إِذَا أَعَارَكَ شَيْئًا فَلَا تُبْطِئْ بِهِ "
حُدِّثْتُ عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْجَرَّاحِيُّ ، قَالَ : أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ الصَّلْتِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا قَدَّمَ رَجُلًا إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، فَادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّ لَهُ سَمَاعًا فِي الْحَدِيثِ فِي كِتَابِهِ ، وَأَنَّهُ قَدْ أَبَى أَنْ يُعِيرَهُ ، فَسَأَلَ إِسْمَاعِيلُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَصَدَّقَهُ فَقَالَ : فِي كِتَابِي سَمَاعٌ وَلَسْتُ أُعِيرُهُ ، فَأَطْرَقَ إِسْمَاعِيلُ مَلِيًّا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : عَافَاكَ اللَّهُ ، إِنْ كَانَ سَمَاعُهُ فِي كِتَابِكَ بِخَطِّكَ ، فَيَلْزَمُكَ أَنْ تُعِيرَهُ ، وَإِنْ كَانَ سَمَاعُهُ فِي كِتَابِكَ بِخَطِّ غَيْرِكَ فَأَنْتَ أَعْلَمُ ، قَالَ : سَمَاعُهُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي وَلَكِنَّهُ يُبْطِئُ بِرَدِّهِ عَلَيَّ ، فَقَالَ : أَخُوكَ فِي الدِّينِ أُحِبُّ أَنْ تُعِيرَهُ ، وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ : إِذَا أَعَارَكَ شَيْئًا فَلَا تُبْطِئْ بِهِ
فأطرق: أطرق : أمال رأسه إلى صدره وسكت فلم يتكلم
مليا: الملي : الثقة