أَنَّ الْجُورَدَكيَّ أَنْشَدَهُمْ لِنَفْسِهِ أَيْضًا : {
} إِنَّ الْمُرُوءَةَ تَدْفَعُ {
}عَنْ حَبْسِ جُزْءٍ وَتَمْنَعْ {
}{
} وَالْحُرُّ فِيهِ اقْتِصَادٌ {
} يَرُومُ نَسْخًا وَيَقْنَعْ {
}{
} يُعَجِّلُ الرَّدَّ حَتَّى {
}يَصِيرَ فِي الْغَيْرِ يَشْفَعْ {
}{
} وَالنَّذْلُ يَبْغِي التَّوَانِي {
}فِي الْغَصْبِ لِلْحُرِّ يَطْمَعْ {
}{
} فَدَهْرُهُ فِي احْتِيَالٍ {
}مِنْ خَيْرِهِ لَيْسَ يَشْبَعْ {
}{
} إِذَا اقْتَضَى أَمَّ بَهْتًا {
}بِالْمَطْلِ وَالْمَيْنِ يَدْفَعْ {
}{
} لَا الْعَتْبُ يَنْجَعُ فِيهِ {
}وَالِاقْتِضَا لَيْسَ يَنْفَعْ {
}{
} لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ {
}وَبِئْسَ مَا هُوَ يَصْنَعْ {
}"
وَذَكَرَ أَبُو خَازِمٍ ، أَنَّ الْجُورَدَكيَّ أَنْشَدَهُمْ لِنَفْسِهِ أَيْضًا : إِنَّ الْمُرُوءَةَ تَدْفَعُ عَنْ حَبْسِ جُزْءٍ وَتَمْنَعْ وَالْحُرُّ فِيهِ اقْتِصَادٌ يَرُومُ نَسْخًا وَيَقْنَعْ يُعَجِّلُ الرَّدَّ حَتَّى يَصِيرَ فِي الْغَيْرِ يَشْفَعْ وَالنَّذْلُ يَبْغِي التَّوَانِي فِي الْغَصْبِ لِلْحُرِّ يَطْمَعْ فَدَهْرُهُ فِي احْتِيَالٍ مِنْ خَيْرِهِ لَيْسَ يَشْبَعْ إِذَا اقْتَضَى أَمَّ بَهْتًا بِالْمَطْلِ وَالْمَيْنِ يَدْفَعْ لَا الْعَتْبُ يَنْجَعُ فِيهِ وَالِاقْتِضَا لَيْسَ يَنْفَعْ لَا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وَبِئْسَ مَا هُوَ يَصْنَعْ