ذَكَرَ أَبُو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ أَنَّ بَعْضَ كُتَّابِ الْمُقْتَدِرِ سُئِلَ : " مَتَى يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ الْخَطُّ بِالْجَوْدَةِ ؟ قَالَ : " إِذَا اعْتَدَلَتْ أَقْسَامُهُ ، وَطَالَتْ أَلِفُهُ وَلَامُهُ ، وَتَفَتَّحَتْ عُيُونُهُ ، وَلَمْ تَشْتَبِهْ رَاؤُهُ وَنُونُهُ ، وَأَشْرَقَ قِرْطَاسُهُ ، وَأَظْلَمَتْ أَنْقَاشُهُ ، وَلَمْ تَخْتَلِفْ أَجْنَاسُهُ ، أَسْرَعَ إِلَى الْعُيُونِ بَصِوَرِهِ ، وَإِلَى الْعُقُولِ بِثَمَرِهِ ، قَدَّرْتَ فُصُولَهُ وَأَيْنَعْتَ وُصُولَهُ ، وَبَعُدَ عَنْ حِيلِ الْوَرَّاقِينَ ، وَعَنْ تَصَنُّعِ الْمُتَصَنِّعِينَ ، كَانَ حِينَئِذٍ كَمَا قُلْتُ فِي حُسْنِ الْخَطِّ : {
} إِذَا مَا تَجَلَّلَ قِرْطَاسُهُ {
}وَسَاوَرَهُ الْقَلَمُ الْأَبْرَشُ {
}{
} تَضَمَّنَ مِنْ خَطِّهِ حُلَّةً {
}كَنَقْشِ الدَّنَانِيرِ بَلْ أَنْقَشُ {
}{
} حُرُوفٌ تُعِيدُ لِعَيْنِ الْكَلِيـ {
}لِ نَشَاطًا وَيَقْرَؤُهَا الْأَخْفَشُ {
}"
أنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : ذَكَرَ أَبُو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ أَنَّ بَعْضَ كُتَّابِ الْمُقْتَدِرِ سُئِلَ : مَتَى يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ الْخَطُّ بِالْجَوْدَةِ ؟ قَالَ : إِذَا اعْتَدَلَتْ أَقْسَامُهُ ، وَطَالَتْ أَلِفُهُ وَلَامُهُ ، وَتَفَتَّحَتْ عُيُونُهُ ، وَلَمْ تَشْتَبِهْ رَاؤُهُ وَنُونُهُ ، وَأَشْرَقَ قِرْطَاسُهُ ، وَأَظْلَمَتْ أَنْقَاشُهُ ، وَلَمْ تَخْتَلِفْ أَجْنَاسُهُ ، أَسْرَعَ إِلَى الْعُيُونِ بَصِوَرِهِ ، وَإِلَى الْعُقُولِ بِثَمَرِهِ ، قَدَّرْتَ فُصُولَهُ وَأَيْنَعْتَ وُصُولَهُ ، وَبَعُدَ عَنْ حِيلِ الْوَرَّاقِينَ ، وَعَنْ تَصَنُّعِ الْمُتَصَنِّعِينَ ، كَانَ حِينَئِذٍ كَمَا قُلْتُ فِي حُسْنِ الْخَطِّ : إِذَا مَا تَجَلَّلَ قِرْطَاسُهُ وَسَاوَرَهُ الْقَلَمُ الْأَبْرَشُ تَضَمَّنَ مِنْ خَطِّهِ حُلَّةً كَنَقْشِ الدَّنَانِيرِ بَلْ أَنْقَشُ حُرُوفٌ تُعِيدُ لِعَيْنِ الْكَلِيـ لِ نَشَاطًا وَيَقْرَؤُهَا الْأَخْفَشُ