" كُنْتُ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ إِذْ أَقْبَلَ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَالْمِطْرَقَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا جَلَسَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ فَقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ يُسْتَخَفُّ بِشَيْخٍ مِثْلِي قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ قَالَ : " بَعَثْتَ إِلَيَّ أَنْ تَعَالَ فَحَدِّثْنِي ، الْعَالِمُ يَأْتِي أَوْ يُؤْتَى ؟ قَالَ : " لَا أَعُودُ يَا أَبَا أَيُّوبَ ، قَالَ : لَا تَعُودَنَّ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا ، إِنْ أَرَدْتَ الْحَدِيثَ فَهَذَا مَجْلِسِي "
أنا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُفَسِّرُ إِمْلَاءً بِنَيْسَابُورَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الطَّيِّبِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونَ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُسَدَّدًا ، يَعْنِي ابْنَ قَطَنٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كُنْتُ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ إِذْ أَقْبَلَ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَالْمِطْرَقَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا جَلَسَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ فَقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ يُسْتَخَفُّ بِشَيْخٍ مِثْلِي قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ ؟ قَالَ : بَعَثْتَ إِلَيَّ أَنْ تَعَالَ فَحَدِّثْنِي ، الْعَالِمُ يَأْتِي أَوْ يُؤْتَى ؟ قَالَ : لَا أَعُودُ يَا أَبَا أَيُّوبَ ، قَالَ : لَا تَعُودَنَّ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا ، إِنْ أَرَدْتَ الْحَدِيثَ فَهَذَا مَجْلِسِي