• 276
  • لا توجد بيانات

    رجع الحديث إلى الأول: خروج التوابين للثأر بدم الحسينقال : وكان سليمان بن صرد الخزاعي فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة . فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. فلما قتل الحسين رحمه الله ورضي عنه. ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه. فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟! فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين.وولوا أمرهم سليمان بن صرد. وقالوا: نخرج إلى الشام فنطلب بدم الحسين.فسموا التوابين. وكانوا أربعة آلاف فخرجوا فأتوا عين الوردة وهي بناحية قرقيسيا». فلقيهم جمع أهل الشام وهم عشرون ألفا عليهم الحصين ابن نمير فقاتلوهم فترجل سليمان بن صرد وقاتل. فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله فسقط وقال: فزت ورب الكعبة. وقتل عامة أصحابه ورجع من بقي منهم إلى الكوفة .قالوا: وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف. أما بعد يا حجاج. فجنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت آل حرب لما قتلوهم لم يناظروا .

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت