لا توجد بيانات
أخبار متفرقة قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. عن أيوب. عن ابن أبي مليكة. قال: كان مع عثمان يوم الدار عصابة مستنصرة . منهم عبد الله ابن الزبير. قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون. عن أبيه. قال: سمعت ابن الزبير يقول على منبر مكة: والله لقد استخلفني أمير المؤمنين عثمان على الدار. فلقد كنت أنا الذي أقابلهم. ولقد كنت أخرج في الكتيبة فأباشر القتال بنفسي. فجرحت بضعة عشر جرحا.فإني لأضع اليوم يدي على بعض تلك الجراحة التي جرحت مع عثمان رحمه الله. فأرجو أن يكون خير أعمالي. أخبرنا محمد بن عمر. عن محمد بن عبد الله. عن الزهري.عن عروة قال: كان عثمان قد أمر عبد الله بن الزبير أن يصلي بأهل داره ما كان محصورا. وكان يصلي بهم في صحن الدار. قال: أخبرنا أبو عبيد. عن هشام بن عروة. عن أبيه. قال:كان عبد الله بن الزبير قد شهد يوم الجمل مع أبيه وعائشة. وكان لا يأخذ بخطام الجمل أحد إلا قتل. فجاء عبد الله بن الزبير بخطامه. فقالت عائشة:من أنت؟ قال: عبد الله بن الزبير. قالت: وا ثكل أسماء. قال: فأقبل الأشتر فعرفني وعرفته ثم اعتنقني واعتنقته فقلت: اقتلوني ومالكا. وقال الأشتر: اقتلوني وعبد الله. ولو قلت: الأشتر لقتلنا جميعا. قال: أخبرنا أبو عبيد. قال: حدثنا أبو بكر الهذلي. عن محمد ابن المرتفع. قال: حدثنا ابن الزبير قال: خرج إلينا رجل من أصحاب علي فقال: يا معشر شباب قريش اكفونا أنفسكم فإن لم تفعلوا فإني أحذركم رجلين. أما أحدهما فجندب بن زهير الأزدي . وسأصفه لكم هو رجل طويل. طويل الرمح يحتزم على درعه حتى يقلص عن ساقيه. وأما الآخر:فالأشتر مالك بن الحارث. وسأصفه لكم هو رجل طويل. طويل الرمح يسحب درعه سحبا يخب عند النزال. قال ابن الزبير: فبينا أنا أقاتل إذ أقبل جندب فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه. فقلت: والله ما حدت عن قرن»قط فانتهى إلي فطعنني في وجه حديد كان علي فزلق الرمح.فقال: أولى لك. قد عرفتك. لولا خالتك لقتلتك. ثم دفع إلى عبد الرحمن ابن عتاب بن أسيد فطعنه فأذرآه كالنخلة السحوق معتصبا ببردة حبرة.ثم قاتلت ساعة فإذا أنا بمالك قد أقبل فعرفته بصفته فأردت أن أحيد عنه فقلت: والله ما حدت عن قرن قط. فدفع إلي فتطاعنا برمحينا حتى كأنهما قضيبان. ثم اضطربنا بسيفينا حتى كأنهما مخراقان . ثم احتملني فضرب بي الأرض وقال: لولا خالتك ما شربت الماء البارد. قال: أخبرنا يحيى بن عباد والحسن بن موسى. قالا: حدثنا حماد بن سلمة. عن هشام بن عروة. عن أبيه. أن عبد الله بن الزبير ارتث يوم الجمل. فلما كان عند غروب الشمس قيل له: الصلاة.فقال: أما الصلاة فإني لا أستطيعها ولكن أكبر. قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا مسعود بن سعد. قال: حدثني يزيد بن مالك. عن زحر بن قيس. قال: دخلت مع ابن الزبير الحمام. فإذا في رأسه ضربة لو صب فيها قارورة من دهن لاستقر.قال: تدري من ضربني هذه؟ ابن عمك الأشتر. أخبرنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا جرير بن حازم. قال:حدثنا حبيب بن الشهيد. عن أبي مجلز قال: دخل معاوية بيتا وفيه عبد الله ابن عامر. وابن الزبير. فلما رآه ابن عامر قام. ولم يقم ابن الزبير- وكان أرجح الرجلين- فقال معاوية لابن عامر: اجلس يا ابن عامر. فإني سمعت رسول الله ص يقول:، من أحب أن يمثل له العباد قياما فليتبوأ بيتا أو قال مقعدا من النار ،. قال: أخبرنا عارم بن الفضل. قال: حدثنا مهدي بن ميمون.قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي. أن معاوية بن أبي سفيان كان يلقى ابن الزبير فيقول: مرحبا يا ابن عمة رسول الله وابن حواري رسول الله ص. ويأمر له بمائة ألف. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم. قال: حدثني الحارث بن عبيد.قال: حدثنا أبو عمران الجوني. أن نوفا كان يقول: إني أجد في كتاب الله المنزل أن ابن الزبير فارس الخلفاء.