عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ : " لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَتْ : " يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَيَا صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِابْنِ عُمَرَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ أَجْلِسْنِي ، فَلَا صَبْرَ لِي عَلَى مَا أَسْمَعُ ، فَأَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ ، فَقَالَ لَهَا : " إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَنْدُبِينِيَ بَعْدَ مَجْلِسِكِ هَذَا ، فَأَمَّا عَيْنُكِ فَلَنْ أَمْلِكَهَا ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يُنْدَبُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ تَمْقُتُهُ "
قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّحَبِيُّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ : لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَتْ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَيَا صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِابْنِ عُمَرَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَجْلِسْنِي ، فَلَا صَبْرَ لِي عَلَى مَا أَسْمَعُ ، فَأَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ ، فَقَالَ لَهَا : إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَنْدُبِينِيَ بَعْدَ مَجْلِسِكِ هَذَا ، فَأَمَّا عَيْنُكِ فَلَنْ أَمْلِكَهَا ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يُنْدَبُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ تَمْقُتُهُ
أحرج: أحرج : أضيق وأحرم على من ظلم أو خالف الأمر والنهي وأوقعه في الإثم والحرج
حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ
حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّحَبِي
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ
عُمَرُ