" لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حُذَيْفَةُ : " الْيَوْمَ تَرَكَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَقَدْ جَارَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَنِ الْقَصْدِ ، حَتَّى لَقَدْ حَالَ دُونَهُ وُعُورَةٌ ، مَا يُبْصِرُونَ الْقَصْدَ ، وَلَا يَهْتَدُونَ لَهُ " ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ : فَكَمْ ظَعَنُوا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ مَظْعَنَةٍ "
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ حُذَيْفَةُ : الْيَوْمَ تَرَكَ النَّاسُ حَافَةَ الْإِسْلَامِ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَقَدْ جَارَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَنِ الْقَصْدِ ، حَتَّى لَقَدْ حَالَ دُونَهُ وُعُورَةٌ ، مَا يُبْصِرُونَ الْقَصْدَ ، وَلَا يَهْتَدُونَ لَهُ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ : فَكَمْ ظَعَنُوا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ مَظْعَنَةٍ
حال: حال : حجز وفرق ومنع
القصد: القصد : التوسط والاعتدال في الأمور بلا غلو أو تفريط
ظعنوا: الظعن : الارتحال
سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ
أَبِي التَّيَّاحِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذ
حُذَيْفَةُ