عُتَيُّ بْنُ ضَمْرَةَ قَالَ : " قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : " مَا لَكُمْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَأْتِيكُمْ مِنَ الْبُعْدِ نَرْجُو عِنْدَكُمُ الْخَبَرَ أَنْ تُعَلِّمُونَا فَإِذَا أَتَيْنَاكُمُ اسْتَخْفَفْتُمْ أَمْرَنَا كَأَنَّا نَهُونُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَئِنْ عِشْتُ إِلَى هَذِهِ الْجُمُعَةِ لَأَقُولَنَّ فِيهَا قَوْلًا لَا أُبَالِي اسْتَحْيَيْتُمُونِي عَلَيْهِ أَوْ قَتَلْتُمُونِي " ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا أَهْلُهَا يَمُوجُونَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فِي سِكَكِهِمْ فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَؤُلَاءِ النَّاسِ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : أَمَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ؟ قُلْتُ : لَا قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، قُلْتُ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فِي السِّتْرِ أَشَدَّ مِمَّا سَتَرَ هَذَا الرَّجُلَ "
أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُتَيُّ بْنُ ضَمْرَةَ قَالَ : قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : مَا لَكُمْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَأْتِيكُمْ مِنَ الْبُعْدِ نَرْجُو عِنْدَكُمُ الْخَبَرَ أَنْ تُعَلِّمُونَا فَإِذَا أَتَيْنَاكُمُ اسْتَخْفَفْتُمْ أَمْرَنَا كَأَنَّا نَهُونُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ عِشْتُ إِلَى هَذِهِ الْجُمُعَةِ لَأَقُولَنَّ فِيهَا قَوْلًا لَا أُبَالِي اسْتَحْيَيْتُمُونِي عَلَيْهِ أَوْ قَتَلْتُمُونِي ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا أَهْلُهَا يَمُوجُونَ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فِي سِكَكِهِمْ فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَؤُلَاءِ النَّاسِ ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ : أَمَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ؟ قُلْتُ : لَا قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، قُلْتُ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فِي السِّتْرِ أَشَدَّ مِمَّا سَتَرَ هَذَا الرَّجُلَ
وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ
عَوْفٌ
الْحَسَنِ
عُتَيُّ بْنُ ضَمْرَةَ
لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ