قَالَ ابْنَ عُمَرَ : إِنَّمَا كَانَ مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْفِتْنَةِ كَمَثَلِ قَوْمٍ كَانُوا يَسِيرُونَ عَلَى جَادَةٍ يَعْرِفُونَهَا , فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ وَظُلْمَةٌ , فَأَخَذَ بَعْضُنَا يَمِينًا وَبَعْضُنَا شِمَالًا ، فَأَخْطَأْنَا الطَّرِيقَ , وَأَقَمْنَا حَيْثُ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ ، حَتَّى تَجَلَّى عَنَّا ذَلِكَ حَتَّى أَبْصَرَنَا الطَّرِيقَ الْأَوَّلَ , فَعَرَفْنَاهُ , فَأَخَذْنَا فِيهِ . إِنَّمَا هَؤُلَاءِ فِتْيَانٌ يَتَقَاتَلُونَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ وَعَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَلَّا يَكُونَ لِي مَا يَقْتُلُ فِيهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِنَعْلَيَّ
قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ هَارُونَ الْبَرْبَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قَالَ ابْنَ عُمَرَ : إِنَّمَا كَانَ مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْفِتْنَةِ كَمَثَلِ قَوْمٍ كَانُوا يَسِيرُونَ عَلَى جَادَةٍ يَعْرِفُونَهَا , فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ وَظُلْمَةٌ , فَأَخَذَ بَعْضُنَا يَمِينًا وَبَعْضُنَا شِمَالًا ، فَأَخْطَأْنَا الطَّرِيقَ , وَأَقَمْنَا حَيْثُ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ ، حَتَّى تَجَلَّى عَنَّا ذَلِكَ حَتَّى أَبْصَرَنَا الطَّرِيقَ الْأَوَّلَ , فَعَرَفْنَاهُ , فَأَخَذْنَا فِيهِ . إِنَّمَا هَؤُلَاءِ فِتْيَانٌ يَتَقَاتَلُونَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ وَعَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَلَّا يَكُونَ لِي مَا يَقْتُلُ فِيهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِنَعْلَيَّ