• 284
  • عَنْ خَلَفِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ : لَمَّا انْهَزَمَتِ الرُّومُ يَوْمَ أَجْنَادِينَ انْتَهَوْا إِلَى مَوْضِعٍ لَا يُعْبُرُهُ إِلَّا إِنْسَانٌ , وَجَعَلَتِ الرُّومُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ وَقَدْ تَقَدَّمُوهُ وَعَبَرُوهُ وَتَقَدَّمَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ , فَقَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى قُتِلَ , وَوَقَعَ عَلَى تِلْكَ الثُّلْمَةِ , فَسَدَّهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهَا هَابُوا أَنْ يُوطِئُوهُ الْخَيْلَ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَشْهَدَهُ وَرَفَعَ رُوحَهُ , وَإِنَّمَا هُوَ جُثَّةٌ , فَأَوْطِئُوهُ الْخَيْلَ ، ثُمَّ أَوْطَأَهُ هُوَ وَتَبِعَهُ النَّاسُ حَتَّى قَطَعُوهُ ، فَلَمَّا انْتَهَتِ الْهَزِيمَةُ , وَرَجَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْعَسْكَرِ كَرَّ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ , فَجَعَلَ يَجْمَعُ لَحْمَهُ وَأَعْضَاءَهُ وَعِظَامَهُ , ثُمَّ حَمَلَهُ فِي نَطْعٍ فَوَارَاهُ

    قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ : لَمَّا انْهَزَمَتِ الرُّومُ يَوْمَ أَجْنَادِينَ انْتَهَوْا إِلَى مَوْضِعٍ لَا يُعْبُرُهُ إِلَّا إِنْسَانٌ , وَجَعَلَتِ الرُّومُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ وَقَدْ تَقَدَّمُوهُ وَعَبَرُوهُ وَتَقَدَّمَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ , فَقَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى قُتِلَ , وَوَقَعَ عَلَى تِلْكَ الثُّلْمَةِ , فَسَدَّهَا ، فَلَمَّا انْتَهَى الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهَا هَابُوا أَنْ يُوطِئُوهُ الْخَيْلَ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَشْهَدَهُ وَرَفَعَ رُوحَهُ , وَإِنَّمَا هُوَ جُثَّةٌ , فَأَوْطِئُوهُ الْخَيْلَ ، ثُمَّ أَوْطَأَهُ هُوَ وَتَبِعَهُ النَّاسُ حَتَّى قَطَعُوهُ ، فَلَمَّا انْتَهَتِ الْهَزِيمَةُ , وَرَجَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْعَسْكَرِ كَرَّ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ , فَجَعَلَ يَجْمَعُ لَحْمَهُ وَأَعْضَاءَهُ وَعِظَامَهُ , ثُمَّ حَمَلَهُ فِي نَطْعٍ فَوَارَاهُ

    نطع: النطع : بساط من جلد ، ويطلق أيضا على الوعاء والخوان أو المائدة
    فواراه: وارى : ستر وأخفى وغيب وغطى
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت