عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي رَهْطٍ مِنْ نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ , فَقُلْنَا : لَوْ نَظَرْنَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَتَحَدَّثْنَا إِلَيْهِ , فَدُلِلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , فَأَتَيْنَا مَنْزِلَهُ , فَإِذَا قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ رَاحِلَةٍ قَالَ : فَقُلْنَا : عَلَى كُلِّ هَؤُلَاءِ حَجَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هُوَ وَمَوَالِيهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْبَيْتِ , فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ بَيْنَ بُرْدَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ , عَلَيْهِ عِمَامَةٌ , لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ , قَالَ : فَقُلْنَا : أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ , وَقَدْ قَرَأْتَ الْكِتَابَ الْأَوَّلَ , وَلَيْسَ أَحَدٌ نَأْخُذُ عَنْهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا ، أَوْ قَالَ : أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنْكَ ، فَحَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ ، فَقَالَ لَنَا : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ فَقُلْنَا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَوْمًا يَكْذِبُونَ وَيُكَذِّبُونَ وَيَسْخَرُونَ ، قَالَ : قُلْنَا : مَا كُنَّا لِنُكَذِّبُكَ وَلَا نَكْذِبُ عَلَيْكَ ، وَلَا نَسْخَرُ مِنْكَ ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ , فَحَدَّثْهُمْ بِحَدِيثٍ فِي بَنِي قِنْطُورِ بْنِ كَرْكَرَ
قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي رَهْطٍ مِنْ نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ , فَقُلْنَا : لَوْ نَظَرْنَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , فَتَحَدَّثْنَا إِلَيْهِ , فَدُلِلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , فَأَتَيْنَا مَنْزِلَهُ , فَإِذَا قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ رَاحِلَةٍ قَالَ : فَقُلْنَا : عَلَى كُلِّ هَؤُلَاءِ حَجَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هُوَ وَمَوَالِيهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْبَيْتِ , فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ بَيْنَ بُرْدَيْنِ قِطْرِيَّيْنِ , عَلَيْهِ عِمَامَةٌ , لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ , قَالَ : فَقُلْنَا : أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ , وَقَدْ قَرَأْتَ الْكِتَابَ الْأَوَّلَ , وَلَيْسَ أَحَدٌ نَأْخُذُ عَنْهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا ، أَوْ قَالَ : أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنْكَ ، فَحَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ ، فَقَالَ لَنَا : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ فَقُلْنَا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَوْمًا يَكْذِبُونَ وَيُكَذِّبُونَ وَيَسْخَرُونَ ، قَالَ : قُلْنَا : مَا كُنَّا لِنُكَذِّبُكَ وَلَا نَكْذِبُ عَلَيْكَ ، وَلَا نَسْخَرُ مِنْكَ ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ , فَحَدَّثْهُمْ بِحَدِيثٍ فِي بَنِي قِنْطُورِ بْنِ كَرْكَرَ
راحلة: الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى
بردين: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
قطريين: القطر : ضَرْب من البُرود فيه حُمْرة، ولها أعْلام فيها بعض الخشونة تحمل من البحرين
هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى
قَتَادَةُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ