• 58
  • أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ وَهُوَ خَلِيفَةٌ إِلَى عَامِلِهِ عَلَى خُرَاسَانَ الْجَرَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكَمِيِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْعُوَ أَهْلَ الْجِزْيَةِ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَسْلَمُوا قَبِلَ إِسْلَامَهُمْ , وَوَضَعَ الْجِزْيَةَ عَنْهُمْ , وَكَانَ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ خُرَاسَانَ : إِنَّهُ وَاللَّهِ , مَا يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ تُوضَعَ عَنْهُمُ الْجِزْيَةُ , فَامْتَحِنْهُمْ بِالْخِتَانِ , فَقَالَ : أَنَا أَرُدُّهُمْ عَنِ الْإِسْلَامِ بِالْخِتَانِ ؟ هُمْ لَوْ قَدْ أَسْلَمُوا فَحَسُنَ إِسْلَامُهُمْ كَانُوا إِلَى الطُّهْرَةِ أَسْرَعَ , فَأَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافٍ "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنٍ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ وَهُوَ خَلِيفَةٌ إِلَى عَامِلِهِ عَلَى خُرَاسَانَ الْجَرَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَكَمِيِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْعُوَ أَهْلَ الْجِزْيَةِ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَسْلَمُوا قَبِلَ إِسْلَامَهُمْ , وَوَضَعَ الْجِزْيَةَ عَنْهُمْ , وَكَانَ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ خُرَاسَانَ : إِنَّهُ وَاللَّهِ , مَا يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ تُوضَعَ عَنْهُمُ الْجِزْيَةُ , فَامْتَحِنْهُمْ بِالْخِتَانِ , فَقَالَ : أَنَا أَرُدُّهُمْ عَنِ الْإِسْلَامِ بِالْخِتَانِ ؟ هُمْ لَوْ قَدْ أَسْلَمُوا فَحَسُنَ إِسْلَامُهُمْ كَانُوا إِلَى الطُّهْرَةِ أَسْرَعَ , فَأَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافٍ

    عامله: العامل : الوالي على بلدٍ ما لجمع خراجها أو زكواتها أو الصلاة بأهلها أو التأمير على جهاد عدوها
    لا توجد بيانات
    لا يوجد رواة
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت