عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ زِيَادًا بَعَثَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو عَلَى خُرَاسَانَ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَأَصَابُوا أَمْوَالًا عَظِيمَةٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ زِيَادٌ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أَصْطَفِيَ لَهُ الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ ، فَلَا تَقْسِمْ بَيْنَ النَّاسِ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَذْكُرُ كِتَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللَّهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ ، لَوْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ رَتْقًا عَلَى عَبْدٍ ، فَاتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجًا ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ " قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : " اعْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ ، فَاقْسِمُوهُ "
قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ زِيَادًا بَعَثَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو عَلَى خُرَاسَانَ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَأَصَابُوا أَمْوَالًا عَظِيمَةٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ زِيَادٌ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أَصْطَفِيَ لَهُ الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ ، فَلَا تَقْسِمْ بَيْنَ النَّاسِ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً فَكَتَبَ إِلَيْهِ : سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَذْكُرُ كِتَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللَّهِ قَبْلَ كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ ، لَوْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ رَتْقًا عَلَى عَبْدٍ ، فَاتَّقَى اللَّهَ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْهُمَا مَخْرَجًا ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : اعْدُوا عَلَى فَيْئِكُمْ ، فَاقْسِمُوهُ
والبيضاء: البيضاء : الفضة
رتقا: الرتق : الملتصق
فيئكم: الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب