أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ مِرْبَدًا لَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، قَالَ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ خَرَجْتَ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَقَالَ : " أَمُسَيْلِمَةُ أَفْتَاكَ بِهَذَا ؟ "
قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ مِرْبَدًا لَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، قَالَ لَهُ أَبُو مَرْيَمَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ خَرَجْتَ مِنَ الْخَلَاءِ ، فَقَالَ : أَمُسَيْلِمَةُ أَفْتَاكَ بِهَذَا ؟ قَالُوا : وَتُوُفِّيَ أَبُو مَرْيَمَ بِسَنْبِيلَ نَاحِيَةَ الْأَهْوَازِ ، وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيثِ
الخلاء: الخَلاَء : يطلق ويراد به أحد المعاني : قَضَاء الحاجة والإخراج ، والشعور بالحاجة إلى الإخراج ، ومكان قضاء الحاجة
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ