عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ : " لَمَّا قَدِمَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَاسِطَ جَعَلُوا يَقُولُونَ : قَدِمَ الْبَصْرِيُّ ، قَدِمَ الْبَصْرِيُّ ، فَأَتَاهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ بِمَسَائِلَ قَدْ أَعَدَّهَا لَهُ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ ؟ قَالَ : " مَا ارْتَبْتُ بِكَ حَتَّى اسْتَأْذَنْتَنِي ، إِنْ كَانَتْ لَا تُعَنِّتُ الْقَائِلَ ، وَلَا تُؤْذِي الْجَلِيسَ فَسَلْ قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ مَسْأَلَةً ، فَمَا اخْتَلَفَا يَوْمَئِذٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ مَسَائِلَ أَوْ أَرْبَعٍ ، رَدَّهُ فِيهَا إِيَاسٌ إِلَى قَوْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ شُبْرُمَةَ ، هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ قَالَ : فَهَلْ قَرَأْتَ : {{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي }} ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا قَالَ : فَهَلْ وَجَدْتَهُ بَقِيَ لِآلِ شُبْرُمَةَ شَيْءٌ يَنْظُرُونَ فِيهِ فَقَالَ : لَا فَقَالَ لَهُ إِيَاسٌ : إِنَّ لِلنُّسُكِ فُرُوعًا قَالَ : فَذَكَرَ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ وَالْحَجَّ وَالْجِهَادَ ، وَإِنِّي لَا أَعْلَمُكُ تَعَلَّقْتَ مِنَ النُّسُكِ بِشَيْءٍ أَحْسَنَ مِنْ شَيْءٍ فِي يَدِكَ مِنَ النَّظَرِ فِي الرَّأْيِ "
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَاسِطَ جَعَلُوا يَقُولُونَ : قَدِمَ الْبَصْرِيُّ ، قَدِمَ الْبَصْرِيُّ ، فَأَتَاهُ ابْنُ شُبْرُمَةَ بِمَسَائِلَ قَدْ أَعَدَّهَا لَهُ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ ؟ قَالَ : مَا ارْتَبْتُ بِكَ حَتَّى اسْتَأْذَنْتَنِي ، إِنْ كَانَتْ لَا تُعَنِّتُ الْقَائِلَ ، وَلَا تُؤْذِي الْجَلِيسَ فَسَلْ قَالَ : فَسَأَلَهُ عَنْ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ مَسْأَلَةً ، فَمَا اخْتَلَفَا يَوْمَئِذٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ مَسَائِلَ أَوْ أَرْبَعٍ ، رَدَّهُ فِيهَا إِيَاسٌ إِلَى قَوْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا ابْنَ شُبْرُمَةَ ، هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ قَالَ : فَهَلْ قَرَأْتَ : {{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي }} ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا قَالَ : فَهَلْ وَجَدْتَهُ بَقِيَ لِآلِ شُبْرُمَةَ شَيْءٌ يَنْظُرُونَ فِيهِ فَقَالَ : لَا فَقَالَ لَهُ إِيَاسٌ : إِنَّ لِلنُّسُكِ فُرُوعًا قَالَ : فَذَكَرَ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ وَالْحَجَّ وَالْجِهَادَ ، وَإِنِّي لَا أَعْلَمُكُ تَعَلَّقْتَ مِنَ النُّسُكِ بِشَيْءٍ أَحْسَنَ مِنْ شَيْءٍ فِي يَدِكَ مِنَ النَّظَرِ فِي الرَّأْيِ