• 2595
  • عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ زَعَمَ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَيُّوبَ بَعَثَهُ إِلَى سُهَيَّةَ بِنْتِ عُمَيْرٍ الشَّيْبَانِيَّةِ فَقَالَتْ : نُعِيَ إِلَيَّ زَوْجِي مِنْ قَنْدَابِيلِ صَيْفِيِّ بْنِ قُسَيْلٍ فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ الْعَبَّاسَ بْنَ طَرِيفٍ أَخَا بَنِي قَيْسٍ ثُمَّ إِنَّ زَوْجِيَ الْأَوَّلَ جَاءَ فَارْتَفَعْنَا إِلَى عُثْمَانَ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : كَيْفَ أَقْضِي بَيْنَكُمْ وَأَنَا عَلَى حَالِي مِنْهُ ؟ قَالُوا : فَإِنَّا قَدْ رَضِينَا بِقَضَائِكَ فَخَيَّرَ الرَّجُلَ الْأَوَّلَ بَيْنَ الصَّدَاقِ أَوِ الْمَرْأَةِ فَاخْتَارَ الصَّدَاقَ ، قَالَتْ : فَأَخَذَ مِنِّي أَلْفَيْنِ وَأَخَذَ مِنَ الزَّوْجِ الْآخَرِ أَلْفَيْنِ وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَزَوَّجَتْ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا كَثِيرَةً فَرَدَّهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَوَلَدَهَا عَلَى سَيِّدِهَا وَجَعَلَ لِأَبِيهِمْ أَنْ يَفْتِكَهُمْ إِذَا شَاءَ .

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ زَعَمَ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَيُّوبَ بَعَثَهُ إِلَى سُهَيَّةَ بِنْتِ عُمَيْرٍ الشَّيْبَانِيَّةِ فَقَالَتْ : نُعِيَ إِلَيَّ زَوْجِي مِنْ قَنْدَابِيلِ صَيْفِيِّ بْنِ قُسَيْلٍ فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ الْعَبَّاسَ بْنَ طَرِيفٍ أَخَا بَنِي قَيْسٍ ثُمَّ إِنَّ زَوْجِيَ الْأَوَّلَ جَاءَ فَارْتَفَعْنَا إِلَى عُثْمَانَ فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : كَيْفَ أَقْضِي بَيْنَكُمْ وَأَنَا عَلَى حَالِي مِنْهُ ؟ قَالُوا : فَإِنَّا قَدْ رَضِينَا بِقَضَائِكَ فَخَيَّرَ الرَّجُلَ الْأَوَّلَ بَيْنَ الصَّدَاقِ أَوِ الْمَرْأَةِ فَاخْتَارَ الصَّدَاقَ ، قَالَتْ : فَأَخَذَ مِنِّي أَلْفَيْنِ وَأَخَذَ مِنَ الزَّوْجِ الْآخَرِ أَلْفَيْنِ وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَزَوَّجَتْ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا كَثِيرَةً فَرَدَّهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَوَلَدَهَا عَلَى سَيِّدِهَا وَجَعَلَ لِأَبِيهِمْ أَنْ يَفْتِكَهُمْ إِذَا شَاءَ .

    فأشرف: أشرف : أطل وأقبل واقترب وعلا ونظر وتطلع
    الصداق: الصداق : المهر
    أم: أم الولد : هي الأمَة التي ولدت من سيدها
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت