" لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ بِصَاحِبِ حَرْبٍ وَلَا قِتَالٍ وَلَا سِيَاسَةٍ ، بَعَثَ جَرِيرًا إِلَى مُعَاوِيَةَ يُعْطِيهِ مِصْرَ وَالشَّامَ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ وَيُبَايِعَ لِعَلِيٍّ ، فَفَعَلَ ، فَأَبَى أَصْحَابُهُ ذَلِكَ وَقَالُوا : لَا نَفْعَلُ أَبَدًا . فَرَجَعَ جَرِيرٌ إِلَى عَلِيٍّ يُخْبِرُهُ . قَالَ : يَقُولُ الْأَشْتَرُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، غَشَّكَ ، مَالَأَ عَدُوَّكَ وَكَذَبَ ، فَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَخَرَجَ هَارِبًا ، حَتَّى سَارَ عَلِيٌّ إِلَى دَارِنَا يَهْدِمَهَا ، حَتَّى خَرَجْنَا إِلَيْهِ ، فَنَاشَدْنَاهُ اللَّهَ ، وَقُلْنَا : دَارٌ مُشْتَرَكَةٌ لِأَيْتَامٍ , فَتَرَكَهَا "
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ بِصَاحِبِ حَرْبٍ وَلَا قِتَالٍ وَلَا سِيَاسَةٍ ، بَعَثَ جَرِيرًا إِلَى مُعَاوِيَةَ يُعْطِيهِ مِصْرَ وَالشَّامَ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ وَيُبَايِعَ لِعَلِيٍّ ، فَفَعَلَ ، فَأَبَى أَصْحَابُهُ ذَلِكَ وَقَالُوا : لَا نَفْعَلُ أَبَدًا . فَرَجَعَ جَرِيرٌ إِلَى عَلِيٍّ يُخْبِرُهُ . قَالَ : يَقُولُ الْأَشْتَرُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، غَشَّكَ ، مَالَأَ عَدُوَّكَ وَكَذَبَ ، فَخَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَخَرَجَ هَارِبًا ، حَتَّى سَارَ عَلِيٌّ إِلَى دَارِنَا يَهْدِمَهَا ، حَتَّى خَرَجْنَا إِلَيْهِ ، فَنَاشَدْنَاهُ اللَّهَ ، وَقُلْنَا : دَارٌ مُشْتَرَكَةٌ لِأَيْتَامٍ , فَتَرَكَهَا