فَقَالَ مُسْلِمٌ : " مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ ، وَمَنْ خَافَ شَيْئًا هَرَبَ مِنْهُ ، مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ رَجَاءِ امْرِئٍ عَرَضَ لَهُ بَلَاءٌ لَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو ، وَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ خَوْفِ امْرِئٍ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ لَمْ يَتْرُكْهَا لِمَا يَخْشَى "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا : أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَجَدَ سَجْدَةً فَوَقَعَتْ ثِنْيَتَاهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو إِيَاسٍ ، فَأَخَذَ يُعَزِّيهِ وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ مُسْلِمٌ مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَقَالَ مُسْلِمٌ : مَنْ رَجَا شَيْئًا طَلَبَهُ ، وَمَنْ خَافَ شَيْئًا هَرَبَ مِنْهُ ، مَا أَدْرِي مَا حَسْبُ رَجَاءِ امْرِئٍ عَرَضَ لَهُ بَلَاءٌ لَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو ، وَمَا أَدْرِي مَا حَسْبُ خَوْفِ امْرِئٍ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ لَمْ يَتْرُكْهَا لِمَا يَخْشَى
بلاء: البلاء والابتلاء : الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ
يَحْيَى
الْحُسَيْنُ
ابْنُ الْمُبَارَكِ
سُفْيَانُ
رَجُلٍ
حديث رقم: 92 في حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا