أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَامَ الْجَمَاعَةِ ، وَهُمْ رَاجِعُونَ مِنْ مَسْكَنٍ ، وَأُمْطِرُوا دَمًا عَبِيطًا ، قَالَ رَبِيعَةُ : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْصِبُ الْإِنَاءَ فَيَمْتَلِئُ دَمًا عَبِيطًا ، فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهَا هِيَ ، وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَا يَضُرُّكُمْ وَلَوِ اصْطَدَمَ هَذَانِ الْجَبَلَانِ "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا : أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ لَقِيطٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَامَ الْجَمَاعَةِ ، وَهُمْ رَاجِعُونَ مِنْ مَسْكَنٍ ، وَأُمْطِرُوا دَمًا عَبِيطًا ، قَالَ رَبِيعَةُ : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَنْصِبُ الْإِنَاءَ فَيَمْتَلِئُ دَمًا عَبِيطًا ، فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهَا هِيَ ، وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ، فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَا يَضُرُّكُمْ وَلَوِ اصْطَدَمَ هَذَانِ الْجَبَلَانِ
فأثنى: الثناء : المدح والوصف بالخير
وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ
يَحْيَى
الْحُسَيْنُ
ابْنُ الْمُبَارَكِ
ابْنُ لَهِيعَةَ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ
رَبِيعَةَ بْنَ لَقِيطٍ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ