سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الرَّجُلِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ " ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ حَقًّا ، قَالَ : " وَإِنْ كَانَ حَقًّا فَهُوَ الْغِيبَةُ ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا فَهُوَ الْبُهْتَانُ "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ صَيَّادٍ ، أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ حَنْطَبٍ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالَ : أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الرَّجُلِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ حَقًّا ، قَالَ : وَإِنْ كَانَ حَقًّا فَهُوَ الْغِيبَةُ ، وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا فَهُوَ الْبُهْتَانُ
يَحْيَى
الْحُسَيْنُ
عَبْدُ اللَّهِ
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
ابْنِ صَيَّادٍ
الْمُطَّلِبَ بْنَ حَنْطَبٍ
حديث رقم: 292 في الجامع لعبد الله بن وهب كِتَابُ الصَّمْتِ فِي الْكَلَامِ لِمَا لَا يَنْبَغِي وَلَا يَحْسُنُ
حديث رقم: 201 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ مِنَ الْكَرَاهَةِ