عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ : " قَالَ اللَّهُ : لَا يَنْجُو مِنِّي عَبْدِي إِلَّا بِأَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَبْرَحُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ النَّصِيحَةِ ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ قَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ ، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، أَجَبْتُهُ إِذَا دَعَانِي ، وَأَعْطَيْتُهُ إِذَا سَأَلَنِي ، وَأَغْفِرُ لَهُ إِذَا اسْتَغْفَرَنِي "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ : قَالَ اللَّهُ : لَا يَنْجُو مِنِّي عَبْدِي إِلَّا بِأَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَبْرَحُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ النَّصِيحَةِ ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ قَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ ، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، أَجَبْتُهُ إِذَا دَعَانِي ، وَأَعْطَيْتُهُ إِذَا سَأَلَنِي ، وَأَغْفِرُ لَهُ إِذَا اسْتَغْفَرَنِي
بالنوافل: النافلة : ما كان زيادة على الأصل الواجب
يَحْيَى
الْحُسَيْنُ
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّي
الْأَوْزَاعِيِّ
حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ