أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ ، أَرَادَ أَنْ يُجَرِّبَ أَيَسْتَطِيعُ السِّيَاحَةَ أَمْ لَا ؟ قَالَ : وَيَعُدُّونَ السِّيَاحَةَ قِيَامَ اللَّيْلِ ، وَصِيَامَ النَّهَارِ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى ذَهَلَتِ الْمَرْأَةُ عَنِ الْخِضَابِ ، وَالطِّيبِ ، وَالْكُحْلِ ، وَدَخَلَتْ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : مَا لَكِ كَأَنَّكِ مَغِيبَةٌ ؟ قَالَتْ : إِنِّي مُشْهِدَةٌ كَالْمَغِيبَةِ ، فَعَرَفَتْ مَا تَحْتَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَحْتَ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَقَالَ : " أَلَسْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَإِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهَ فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ ، مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ ، أَرَادَ أَنْ يُجَرِّبَ أَيَسْتَطِيعُ السِّيَاحَةَ أَمْ لَا ؟ قَالَ : وَيَعُدُّونَ السِّيَاحَةَ قِيَامَ اللَّيْلِ ، وَصِيَامَ النَّهَارِ ، قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى ذَهَلَتِ الْمَرْأَةُ عَنِ الْخِضَابِ ، وَالطِّيبِ ، وَالْكُحْلِ ، وَدَخَلَتْ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : مَا لَكِ كَأَنَّكِ مَغِيبَةٌ ؟ قَالَتْ : إِنِّي مُشْهِدَةٌ كَالْمَغِيبَةِ ، فَعَرَفَتْ مَا تَحْتَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَا تَحْتَ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَقَالَ : أَلَسْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ قَالَ : بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهَ فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا
الخضاب: الخضاب : صبغ الشعر أو الجلد بالحناء أو غيرها