كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ ، فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ ، فَأَبَى ، فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي تَطْلِيقَةٍ ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ قَدْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا ، قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَتْ ، فَقَالَ : " سَبَقَ كِتَابُ اللَّهِ فِيهَا ، اخْطُبْهَا " فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ لِي أَبَدًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ ، فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ ، فَأَبَى ، فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي تَطْلِيقَةٍ ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ، وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ قَدْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا ، قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللَّهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَتْ ، فَقَالَ : سَبَقَ كِتَابُ اللَّهِ فِيهَا ، اخْطُبْهَا فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ لِي أَبَدًا
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِي
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ
أَبِيهِ
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
حديث رقم: 11343 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ الْمُطَلَّقَةِ يَمُوتُ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ فِي عِدَّتِهَا أَوْ تَمُوتُ فِي
حديث رقم: 54 في المسند للشاشي مُسْنَدُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُحَافَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ الزُّبَيْرِ
حديث رقم: 8962 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد العاشر أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ وَأُمُّهَا أَرْوَى بِنْتُ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ ، أَسْلَمَتْ بِمَكَّةَ وَبَايَعَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ النِّسَاءِ بَعْدَ أَنْ هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ , وَلَمْ نَعْلَمْ قُرَشِيَّةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيْهَا مَسْلَمَةً مُهَاجِرَةً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَّا أُمَّ كُلْثُومِ بِنْتَ عُقْبَةَ خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ وَحْدَهَا وَصَاحَبَتْ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ حَتَّى قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ فِي الْهُدْنَةِ هُدْنَةِ الْحُدَيْبِيَةِ , فَخَرَجَ فِي أَثَرِهَا أَخَوَاهَا الْوَلِيدُ وَعُمَارَةُ ابْنَا عُقْبَةَ فَقَدِمَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ قَدِمَتْ فَقَالَا : يَا مُحَمَّدُ فِ لَنَا بِشَرْطِنَا وَمَا عَاهَدْتَنَا عَلَيْهِ . وَقَالَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا امْرَأَةٌ وَحَالُ النِّسَاءِ إِلَى الضُّعَفَاءِ مَا قَدْ عَلِمْتَ , فَتَرُدُّنِي إِلَى الْكُفَّارِ يَفْتِنُونِي فِي دِينِي وَلَا صَبْرَ لِي , فَقَبَضَ اللَّهُ الْعَهْدَ فِي النِّسَاءِ فِي صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنْزَلَ فِيهِنَّ الْمِحْنَةَ وَحَكَمَ فِي ذَلِكَ بِحُكْمٍ رَضَوْهُ كُلُّهُمْ . وَفِي أُمِّ كُلْثُومٍ نَزَلَ : فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ , فَامْتَحَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَامْتَحَنَ النِّسَاءَ بَعْدَهَا ، يَقُولُ : وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَكُنَّ إِلَّا حُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْإِسْلَامُ وَمَا خَرَجْتُنَّ لِزَوْجٍ وَلَا مَالٍ . فَإِذَا قُلْنَ ذَلِكَ تُرِكْنَ وَحُبِسْنَ فَلَمْ يُرْدَدْنَ إِلَى أَهْلِيهِنَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْوَلِيدِ وَعُمَارَةَ ابْنَيْ عُقْبَةَ : قَدْ نَقَضَ اللَّهُ الْعَهْدَ فِي النِّسَاءِ بِمَا قَدْ عَلِمْتُمَاهُ فَانْصَرِفَا . وَلَمْ يَكُنْ لِأُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عُقْبَةَ بِمَكَّةَ زَوْجٌ , فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْكَلْبِيُّ فَوَلَدَتْ لَهُ وَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ مُؤْتَةَ فَتَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْنَبَ
حديث رقم: 1786 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْوَلِيمَةِ بَابُ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ بِالْوَضْعِ
حديث رقم: 794 في تاريخ المدينة لابن شبة تاريخ المدينة لابن شبة ذِكْرُ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ