عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : " ذُكِرَ لِي أَنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَصَمَّ أَبْكَمَ ، وُلِدَ كَذَلِكَ ، لَمْ يَسْمَعْ شَيْئًا قَطُّ ، وَلَمْ يُبْصِرْ شَيْئًا قَطُّ ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ قَطُّ ، فَيَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : مَا عَمِلْتَ فِيمَا وُلِّيتَ ، وَفِيمَا أُمِرْتَ بِهِ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، وَاللَّهِ مَا جَعَلْتَ لِي بَصَرًا أُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ فَأَقْتَدِيَ بِهِمْ ، وَمَا جَعَلْتَ لِي سَمْعًا فَأَسْمَعَ بِهِ مَا أَمَرْتَ بِهِ ، وَنَهَيْتَ عَنْهُ ، وَمَا جَعَلْتَ لِي لِسَانًا فَأَتَكَلَّمَ بِخَيْرٍ أَوْ بِشَرٍّ ، وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَالْخَشَبَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَتُطِيعُنِي الْآنَ فِيمَا آمُرُكَ بِهِ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : قَعْ فِي النَّارِ ، فَيَأْبَى ، فَيُدْفَعُ فِيهَا "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدٌ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَصَمَّ أَبْكَمَ ، وُلِدَ كَذَلِكَ ، لَمْ يَسْمَعْ شَيْئًا قَطُّ ، وَلَمْ يُبْصِرْ شَيْئًا قَطُّ ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ قَطُّ ، فَيَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : مَا عَمِلْتَ فِيمَا وُلِّيتَ ، وَفِيمَا أُمِرْتَ بِهِ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، وَاللَّهِ مَا جَعَلْتَ لِي بَصَرًا أُبْصِرُ بِهِ النَّاسَ فَأَقْتَدِيَ بِهِمْ ، وَمَا جَعَلْتَ لِي سَمْعًا فَأَسْمَعَ بِهِ مَا أَمَرْتَ بِهِ ، وَنَهَيْتَ عَنْهُ ، وَمَا جَعَلْتَ لِي لِسَانًا فَأَتَكَلَّمَ بِخَيْرٍ أَوْ بِشَرٍّ ، وَمَا كُنْتُ إِلَّا كَالْخَشَبَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَتُطِيعُنِي الْآنَ فِيمَا آمُرُكَ بِهِ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : قَعْ فِي النَّارِ ، فَيَأْبَى ، فَيُدْفَعُ فِيهَا