سَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ ، فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ : أُخْبِرْتُ أَنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ أَتَاهُمْ بَعْدَمَا أَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، فَقَالَ : مَا حَبَسَكُمْ مَحْبَسَكُمْ هَذَا ؟ أَوْ قَالَ : مَا أَوْقَفَكُمْ مَوْقِفَكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَنْتَ رَبُّنَا قَدْ خَلَقْتَنَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : عَلَى مَا فَارَقْتُمُ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُونَ : عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ لَهُمْ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ : لَا ، إِنَّ حَسَنَاتِكُمْ جَوَّزَتْكُمُ النَّارَ ، وَقَصُرَتْ بِكُمْ خَطَايَاكُمْ عَنِ الْجَنَّةِ "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ يُحَدِّثُ عَمَّنْ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ عَامِرًا يَقُولُ : إِنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ سَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ ، فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ : أُخْبِرْتُ أَنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ أَتَاهُمْ بَعْدَمَا أَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، فَقَالَ : مَا حَبَسَكُمْ مَحْبَسَكُمْ هَذَا ؟ أَوْ قَالَ : مَا أَوْقَفَكُمْ مَوْقِفَكُمْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَنْتَ رَبُّنَا قَدْ خَلَقْتَنَا وَأَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : عَلَى مَا فَارَقْتُمُ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُونَ : عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ لَهُمْ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ : لَا ، إِنَّ حَسَنَاتِكُمْ جَوَّزَتْكُمُ النَّارَ ، وَقَصُرَتْ بِكُمْ خَطَايَاكُمْ عَنِ الْجَنَّةِ
يَحْيَى
الْحُسَيْنُ
الْمُعْتَمِرُ
إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ
عَمَّنْ
الشَّعْبِيَّ عَامِرًا