عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : " أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ ، يُقَالُ لَهُ الْحَيَاءُ ، تُرَابُهُ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَحَافَّتَاهُ قُصُبٌ مِنْ ذَهَبٍ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : تَمَنَّوْا ، فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاءُوا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا ، فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لِلْحُسَيْنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ ، يُقَالُ لَهُ الْحَيَاءُ ، تُرَابُهُ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، وَحَافَّتَاهُ قُصُبٌ مِنْ ذَهَبٍ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُونَ فِيهِ ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : تَمَنَّوْا ، فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاءُوا ، فَيُقَالُ لَهُمْ : لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا ، فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ حَبِيبٌ : فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّهُ قَالَ : اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ
نحورهم: النحر : موضع الذبح من الرقبة
شامة: الشامة والشأمة : العلامة في الجسد وتعرف بالخال ومنه : جميل الخال والقوام
يَحْيَى
الْحُسَيْنُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّ
سُفْيَانَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
رَجُلٌ