عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : يَا جَبْرَئِيلُ انْسَخْ مِنْ قَلْبِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ الْحَلَاوَةَ الَّتِي كَانَ يَجِدُهَا ، فَيَصِيرُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ وَالِهًا طَالِبًا الَّذِي كَانَ يَعْهَدُ مِنْ نَفْسِهِ ، نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُهَا قَطُّ ، فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ قَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ رُدَّ إِلَى قَلْبِ عَبْدِي مَا نَسَخْتَ مِنْهُ ، فَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ صَادِقًا ، وَسَأَمُدُّهُ مِنْ قِبَلِي بِزِيَادَةٍ ، وَإِذَا كَانَ عَبْدًا كَذَّابًا لَمْ يَكْتَرِثْ وَلَمْ يُبَالِ "
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ ، عَنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : يَا جَبْرَئِيلُ انْسَخْ مِنْ قَلْبِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ الْحَلَاوَةَ الَّتِي كَانَ يَجِدُهَا ، فَيَصِيرُ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ وَالِهًا طَالِبًا الَّذِي كَانَ يَعْهَدُ مِنْ نَفْسِهِ ، نَزَلَتْ بِهِ مُصِيبَةٌ لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِثْلُهَا قَطُّ ، فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ قَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ رُدَّ إِلَى قَلْبِ عَبْدِي مَا نَسَخْتَ مِنْهُ ، فَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ صَادِقًا ، وَسَأَمُدُّهُ مِنْ قِبَلِي بِزِيَادَةٍ ، وَإِذَا كَانَ عَبْدًا كَذَّابًا لَمْ يَكْتَرِثْ وَلَمْ يُبَالِ
يَحْيَى
الْحُسَيْنُ
ابْنُ الْمُبَارَكِ
صَالِحٍ الْمُرِّيِّ
حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
أَبِي ذَرٍّ