عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَتَى أَبَا عُبَيْدَةَ فَكَأَنَّهُ رَأَى شَيْئًا ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : " أَنْتِ الْفَاعِلَةُ كَذَا وَكَذَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَسُوءَكِ " فَقَالَتْ : مَا أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ بِقَادِرٍ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : بَلَى ، قَدْ قدَّرَكَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ : " لَقَدْ وَقَعَ الْإِسْلَامُ مِنْكَ مَوْقِعًا لَا أَظُنُّ أَنَّهُ يُفَارِقُكَ حَتَّى يُورِدَكَ الْجَنَّةَ " قَالَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَتْ : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَسلُبَنِيَ الْإِسْلَامَ ؟ قَالَ : " لَا " قَالَتْ : فَإِنِّي لَا أُبَالِي وَرَاءَ ذَلِكَ
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَتَى أَبَا عُبَيْدَةَ فَكَأَنَّهُ رَأَى شَيْئًا ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَنْتِ الْفَاعِلَةُ كَذَا وَكَذَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَسُوءَكِ فَقَالَتْ : مَا أَنْتَ عَلَى ذَلِكَ بِقَادِرٍ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : بَلَى ، قَدْ قدَّرَكَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ : لَقَدْ وَقَعَ الْإِسْلَامُ مِنْكَ مَوْقِعًا لَا أَظُنُّ أَنَّهُ يُفَارِقُكَ حَتَّى يُورِدَكَ الْجَنَّةَ قَالَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : قَالَتْ : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَسلُبَنِيَ الْإِسْلَامَ ؟ قَالَ : لَا قَالَتْ : فَإِنِّي لَا أُبَالِي وَرَاءَ ذَلِكَ