عبد الجبار بن عاصم - ثقة

السيرة الذاتية

الاسم: عبد الجبار بن عاصم
الشهرة: عبد الجبار بن عاصم الرقي
الكنيه: أبو طالب
النسب: النسائي, الرقي
الرتبة: ثقة
عاش في: نسا, الرقة, بغداد
مات في: بغداد
توفي عام: 233

الجرح والتعديل

الدارقطني : ثقة
يحيى بن معين : ثقة، ومرة: صدوق، ومرة قال: لا بأس به

بيانات الراوي من موسوعة الأعلام

الطبقات الكبرى - ابن سعد

عبد الجبار بن عاصم
- عبد الجبار بن عاصم. ويكنى أبا طالب. من أبناء أهل خراسان الذين كانوا بالجزيرة. وكان قد كتب عن عبيد الله بن عمرو وإسماعيل بن عياش وأبي المليح وبقية وغيرهم. وتوفي ببغداد في عسكر المهدي في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.

مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور

عبد الجبار بن عاصم
أبو طالب الخراساني النسائي نزيل بغداد. سمع بدمشق وبحلب وبغيرها.
حدث عن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة العقيلي بسنده إلى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نضر الله من سمع قولي ثم لم يزد عليه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل الله عز وجل، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
وحدث عن أبي عبد الملك الحسن بن يحيى الخشني الدمشقي عن أبي معاوية قال: صعد عمر بن الخطاب المنبر فقال: أيها الناس، هلى سمع أحد منكم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفسر " حم عسق "؟ فوثب ابن عباس فقال: أنا، فقال: حم اسم من أسماء الله عز وجل، قال: فعين؟ قال: عاين المشركون عذاب يوم بدر، قال: فسين؟ قال: ف " سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "، قال: فقاف؟ فجلس، فسكت، فقال عمر: أنشدكم بالله، هل سمع أحد منكم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفسر: " حم عسق " فوثب أبو ذر فقال: حم؟ فقال: اسم من أسماء الله، فقال: عين؟ فقال: عاين المشركون عذاب يوم بدر، قال: فسين؟ قال: " سيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون "، قال: فقاف؟ قال: قارعة من السماء تصيب الناس.
توفي عبد الجبار ببغداد سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين ومئتين.
قال موسى بن إسحاق: كان أبو طالب جلاداً، فتاب الله عليه، فيقال: إنه دلي عليه كيس فكان ينفق منه.
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت