جندب بن عبد الله - ثقة

السيرة الذاتية

الاسم: جندب بن عبد الله
الشهرة: جندب بن عبد الله الوالبي
النسب: الوالبي, الكوفي
الرتبة: ثقة
عاش في: الكوفة

الجرح والتعديل

أبو حاتم الرازي : صدوق
أحمد بن حنبل : متثبت
أحمد بن صالح الجيلي : ثقة
علي بن المديني : ثقة
محمد بن سعد كاتب الواقدي : ثقة صدوق
يحيى بن معين : ثقة

بيانات الراوي من موسوعة الأعلام

الطبقات - خليفة بن الخياط

- وجندب بن عبد الله.

الطبقات - خليفة بن الخياط

- وجندب بن عبد الله بن سفيان. مات في فتنة ابن الزبير سنة أربع وستين.

الطبقات - خليفة بن الخياط

- وجندب بن عبد الله بن سفيان. من ساكني الكوفة. مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين.

الطبقات الكبرى - ابن سعد

جندب بن عبد الله
- جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي. وهو العلقي. وعلقة بطن من بجيلة وبعضهم ينسبه إلى أبيه فيقول: جندب بن عبد الله. وبعضهم ينسبه إلى جده فيقول: جندب بن سفيان. وهو واحد.

الهداية المعروف برجال صحيح البخاري - الكلاباذي

جُنْدُب بن عبد الله وَهُوَ أَبُو سُفْيَان قَالَ ابْن سعد مِنْهُم من ينْسبهُ إِلَى أَبِيه عبد الله العلقي البَجلِيّ وعلق من بجيلة كَانَ بِالْكُوفَةِ فَصَارَ إِلَى الْبَصْرَة ثمَّ خرج مِنْهَا سمع النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم رَوَى عَنهُ عبد الْملك بن عُمَيْر وَالْأسود بن قيس وَأَبُو تَمِيمَة الهُجَيْمِي وَأَبُو عمرَان الْجونِي فِي الْعِيدَيْنِ والنفسير ومواضع

التعديل والتجريح - الباجي

جُنْدُب بن عبد الله وَهُوَ بن سُفْيَان أَبُو عبد الله العلقي البَجلِيّ وعلق من بجيلة كَانَ بِالْكُوفَةِ فَصَارَ إِلَى الْبَصْرَة ثمَّ خرج مِنْهَا سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَبُو بكر حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل ثَنَا حجاج بن مُحَمَّد قَالَ قَالَ شُعْبَة قد كَانَ جُنْدُب بن سُفْيَان أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِن شِئْت قلت لَهُ صُحْبَة وجندب بن عبد الله وجندب بن سُفْيَان وَاحِد هُوَ جُنْدُب بن عبد الله بن سُفْيَان

التاريخ الكبير - البخاري

جندب بْن عَبْد اللَّه وهو ابْن سُفْيَانَ أَبُو عَبْد اللَّه البجلي العلقي
وعلق من بجيلة، كَانَ بالكوفة ثم صار إلى البصرة ثم خرج منها سَمِعَ منه سلمة بْن كهيل والأسود بْن قيس والْحَسَن ; قَالَ لَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ [الْجَوْنِيِّ - 1] عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِلْمَانًا حَزَاوِرَةً تَعَلَّمْنَا (2) الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا وَقَالَ أَبُو الوليد حَدَّثَنَا حماد عَنْ أَبِي عمران سَمِعَ جندبا قَالَ: كنت غلاما حزورا عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

أسد الغابة - ابن الأثير

جندب بن عبد الله
ب د ع: جندب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سفيان البجلي العلقي وعلقة بفتح العين واللام: بطن من بجيلة، وهو علقة بْن عبقر بْن أنمار بْن إراش بْن عمرو بْن الغوث، أخي الأزد بْن الغوث.
له صحبة ليست بالقديمة، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، سكن الكوفة، ثم انتقل إِلَى البصرة، قدمها مع مصعب بْن الزبير.
روى عنه من أهل البصرة: الحسن، ومحمد، وأنس ابنا سيرين، وَأَبُو السوار العدوي، وبكر بْن عَبْد اللَّهِ، ويونس بْن جبير الباهلي، وصفوان بْن محرز، وَأَبُو عمران الجوني، وروى عنه من أهل الكوفة عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، والأسود بْن قيس، وسلمة بْن كهيل.
وله رواية عن أَبِي بْن كعب، وحذيفة، روى عنه الحسن، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من صلى صلاة الصبح كان في ذمة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فانظر لا يطلبنك اللَّه بشيء من ذمته.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: ويقال له: جندب الخير، والذي ذكره ابن الكلبي أن جندب الخير هو جندب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الأخرم الأزدي الغامدي.
(233) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَيَانٍ الزَّبِيبِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حدثنا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، أَنَّ خَالِدًا الأَثْبَجَ بْنَ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحَرْزٍ حَدَّثَ، عن صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّهُ حَدَّثَ، أَنَّ جُنْدَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ بَعَثَ إِلَى عَسْعَسَ بْنِ سَلامَةَ، زَمَنَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: اجْمَعْ لِي نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِكَ حَتَّى أُحَدِّثَهُمْ، فَبَعَثَ رَسُولًا إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَ جُنْدَبٌ، وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ أَصْفَرُ، فَحَسَرَ الْبُرْنُسَ عن رَأْسِهِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَنَّهُمُ الْتَقَوْا، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْصُدَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ، وَإِنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْتَمَسَ غَفْلَتَهُ، قَالَ: وَكُنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمَّا رَفَعَ عَلَيْهِ السَّيْفَ، قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَقَتَلَهُ، وَجَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ، وَأَخْبَرَهُ، حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ، فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْجَعَ فِي الْمُسْلِمِينَ، وَقَتَلَ فُلانًا وَفُلانًا، وَسَمَّى لَهُ نَفَرًا، وَإِنِّي حَمَلْتُ عَلَيْهِ السَّيْفَ، فَلَمَّا رَأَى السَّيْفَ، قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقَتَلْتَهُ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟، قَالَ: فَجَعَلَ لا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟.
فَقَالَ لَنَا جُنْدَبٌ عِنْدَ ذَلِكَ: قَدْ أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ مَنْ قَامَ لَهَا أَرْدَتْهُ، قَالَ: فَقُلْنَا: فَمَا تَأْمُرُنَا، أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا مِصْرَنَا؟ قَالَ: ادْخُلُوا دُورَكُمْ، قُلْنَا: فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا دُورَنَا؟ قَالَ: ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ، قَالَ: فَقُلْنَا: إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا بُيُوتَنَا؟ قَالَ: ادْخُلُوا مَخَادِعَكُمْ، قُلْنَا: فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا مَخَادِعَنَا؟ قَالَ: كُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ، وَلا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت