فهد بن حيان - ضعيف الحديث

السيرة الذاتية

الاسم: فهد بن حيان
الشهرة: فهد بن حيان النهشلي
الكنيه: أبو بكر
النسب: النهشلي, البصري
الرتبة: ضعيف الحديث
عاش في: البصرة
توفي عام: 212

الجرح والتعديل

أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث
أبو حاتم بن حبان البستي : من يخطىء حتى يجيء بأحاديث مقولبة خرج عن حد الاحتجاج به لما كثر من ذلك
أبو داود السجستاني : وهاه
أبو زرعة الرازي : منكر الحديث
أحمد بن صالح الجيلي : ضعيف الحديث وقد كتبت عنه، ومرة: لا بأس به
علي بن المديني : جرحه وقال ذهب حديثه، ومرة: اتركوا حديث الفهدين
محمد بن إسماعيل البخاري : يتكلمون فيه

بيانات الراوي من موسوعة الأعلام

الضعفاء والمتروكون - الدارقطني

فهد بن حيان بصري عن شعبة وأبي عوانة.

الثقات - أبو الحسن العجلي

فهد بن حيان: "بصري"، ضعيف الحديث، وقد كتبت عنه.

الجرح والتعديل - ابن أبي حاتم الرازي

فهد بن حيان روى عن عمران القطان وهمام روى عنه ابراهيم
ابن المستمر والاسفاطي (حدثني أبي قال قال علي بن المدينى فهد بن حيان ذهب
حديثه - )
سمعت ابى يقول فهد بن حيان ضعيف الحديث، نا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول فهد بن حيان منكر الحديث.

تعليقات الدارقطني على المجروحين لإبن حبان - الدارقطني

فَهد بْن حَيَّان
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد:
رَوَى فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو سَهْلٍ الْبَطِينُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ الْمُخَنَّثِينَ لَهُمْ أَرْحَامٌ كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ، مَنْكُوسَةٍ»

المجروحون - ابن حبان

فَهد بن حَيَّان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو زيد يروي عَن شُعْبَة والبصريين روى عَنهُ الْعَبَّاس بن أبي طَالب وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يخطىء حَتَّى يَجِيء بِأَحَادِيث مقولبة خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لما كثر من ذَلِك رَوَى عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ يَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا ويعوج أَحْيَانًا إِنَّمَا هُوَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ سعيد بن بشير قَتَادَة عَن سُلَيْمَان الْيَشْكُرِي عَن جَابر وَمَات فَهد بن حَيَّان سنة اثْنَتَيْ عشرَة أَو ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول ذهب الفهدان فَهد بْن عَوْف وفهد بن حَيَّان
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت