محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد - صدوق حسن الحديث

السيرة الذاتية

الاسم: محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد
الشهرة: محمد بن إسحاق الحنظلي
الكنيه: أبو الحسن
النسب: الحنظلي, المروزي
الرتبة: صدوق حسن الحديث
عاش في: نيسابور, الحجاز, مرو, الشام, خراسان
مات في: مرو
الوظيفة: القاضي, الفقيه
توفي عام: 294

الجرح والتعديل

أبو يعلى الخليلي : لم يرضوه ولم يتفق عليه أهل خراسان، وهو أحد الثقات قال ابن حجر: لم يقصد به جرحه في الحديث
ابن حجر العسقلاني : لم يقصد الخليلي جرحه في الحديث، وإنما قصد كونه ولي القضاء لرافع بن هرثمة الليثي
الخطيب البغدادي : كان عالما بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث

بيانات الراوي من موسوعة الأعلام

الثقات - أبو الحسن العجلي

محمد بن إسحاق: "مدني"، ثقة.

أسماء المدلسين - السيوطي

محمد بن إسحاق
كثير التدليس ويعرف بالإمام

الطبقات - خليفة بن الخياط

- ومحمد بن إسحاق. صاحب السيرة. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة.

التاريخ الكبير - البخاري

مُحَمَّد بْن إِسْحَاق هو ابْن أَبِي يعقوب الكرماني
مات سنة أربع وأربعين ومائتين.

معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى - نجم عبد الرحمن خلف

محمَّد بن إسحاق.
* رواه إبراهيم بن سعد عن محمَّد بن إسحاق، وذكر فيه سماع محمَّد بن إسحاق من مكحول، ثم ساقه، وقال: قال علي بن عمر -الدّارقطني- هذا إسناد حسن (السنن الكبرى: 2/ 164).
* وهذا ضعيف (أي الحديث) ومحمد بن إسحاق إذا لم يذكر من حدّث عنه لم يفرح به (السنن الكبرى: 4/ 13).

التاريخ الكبير - البخاري

مُحَمَّد بْن إِسْحَاق مولى قيس بْن مخرمة الْقُرَشِيّ مديني
كنيته أَبُو بكر روى عَنْهُ الثوري وابْن إدريس، قَالَ لي علي بْن عَبْد اللَّه عَنِ ابْن عيينة قَالَ الزُّهْرِيّ من أراد المغازي فعليه بمولى قيس بْن مخرمة هذا، قَالَ ابْن عيينة ولم أر أحدا يتهم ابْن إِسْحَاق، قَالَ لي عُبَيْد بْن
يعيش سمعت يونس بْن بكير يَقُولُ سمعت شُعْبَة يَقُولُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أمير المحدثين بحفظه (1) قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه مات ببغداد سنة إحدى وخمسين ومائة.

الطبقات الكبرى - ابن سعد

محمد بن إسحاق
- محمد بن إسحاق بن يسار مولى قَيْسِ بْن مَخْرَمَةُ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قصي ويكنى أبا عبد الله. وكان جده يسار من سبي عين التمر. وكان محمد بن إسحاق أول من جمع مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وألفها. وكان يروي عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ. وَيَزِيدَ بْن رومان. ومحمد بن إبراهيم وغيرهم. ويروي عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير. وكانت امرأة هشام بن عروة فبلغ ذلك هشاما. فقال: هو كان يدخل على امرأتي! - كأنه أنكر ذلك- وخرج من المدينة قديما. فلم يرو عنه أحد منهم غير إبراهيم بن سعد. وكان محمد بن إسحاق مع العباس بن محمد بالجزيرة. وكان أتى أبا جعفر بالحيرة فكتب له المغازي. فسمع منه أهل الكوفة بذلك السبب. وسمع منه أهل الجزيرة حين كان مع العباس بن محمد. وأتى الري فسمع منه أهل الري. فرواته من هؤلاء البلدان أكثر ممن روى عنه من أهل المدينة. وأتى بغداد. فأخبرني ابن محمد بن إسحاق. قَالَ: مات ببغداد سنة خمسين ومائة. ودفن في مقابر الخيزران وقال غيره من العلماء: توفي محمد بن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة. وكان كثير الحديث. وقد كتبت عنه العلماء ومنهم من يستضعفه.

الطبقات الكبرى - ابن سعد

محمد بن إسحاق
- محمد بن إسحاق بن يسار. مولى قَيْسِ بْن مَخْرَمَةَ بْن الْمُطَّلِبِ بْن عَبْد مناف ابن قصي. ويكنى محمد أبا عبد الله. وكان جده يسار من سبي عين التمر. وكان محمد ثقة. وقد روى الناس عنه. روى عنه الثوري وشعبة وسفيان بن عيينة ويزيد بن زريع وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن علية ويزيد بن هارون ويعلى ومحمد ابنا عبيد وعبد الله بن نمير وغيرهم. ومن الناس من تكلم فيه. وكان خرج من المدينة قديمًا فأتى الكوفة والجزيرة والري وبغداد فأقام بها حتى مات في سنة إحدى وخمسين ومائة ودفن في مقابر الخيزران.
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت