مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور
عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان
أبو عبد رب العزة من أهل دمشق.
قال عبد الجبار في قوله تعالى: " إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين " قال: يرسل عليهم من أمر الله أمراً، فيولون مدبرين، ثم تستجيب لهم أعينهم بالدموع، فيبكون حتى ينفد الدمع، ثم تستجيب أعينهم بالدم، فيبكون دماً حتى ينفذ الدم، ثم تستجيب لهم أعينهم بالقيح، فيبكون قيحاً حتى ينفذ القيح، وتعود أبصارهم كالحرق في الطين.
قال أبو عبد رب العزة وذكر عن أويس القرني قال: كان إذا نظر إلى الرؤوس المشوية ذكر هذه الآية " تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون " ثم يقع مغشياً عليه.
أبو عبد رب العزة من أهل دمشق.
قال عبد الجبار في قوله تعالى: " إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين " قال: يرسل عليهم من أمر الله أمراً، فيولون مدبرين، ثم تستجيب لهم أعينهم بالدموع، فيبكون حتى ينفد الدمع، ثم تستجيب أعينهم بالدم، فيبكون دماً حتى ينفذ الدم، ثم تستجيب لهم أعينهم بالقيح، فيبكون قيحاً حتى ينفذ القيح، وتعود أبصارهم كالحرق في الطين.
قال أبو عبد رب العزة وذكر عن أويس القرني قال: كان إذا نظر إلى الرؤوس المشوية ذكر هذه الآية " تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون " ثم يقع مغشياً عليه.