أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَوْ أَنَّ أَصْحَابَ الْبَقَرِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ ثِيرَانِهِمْ لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، سَبَقُوا النَّاسَ سَبْقًا بَعِيدًا ، وَحَلَّتْ لَهُمْ كُلُّ حُلْوَةٍ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ يُعِينُونَ النَّاسَ بِأَعْمَالِ أَبْدَانِهِمْ وَيُغِيثُونَ أَنْفُسَهُمْ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : تَصَدَّقُوا وَلَا تَحْقِرُوا ، قَالُوا : عَلَى مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَلَى النَّاسِ : الْأَسِيرِ ، وَالْمِسْكِينِ ، وَالْفَقِيرِ ، قَالُوا : فَأَيُّ أَمْوَالِنَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْحَرْثُ وَالْغَنَمُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْإِبِلُ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَنَاتِينُ الشَّيَاطِينِ ، لَا تَغْدُو إِلَّا مُوَلِّيَةً ، وَلَا تَرُوحُ إِلَّا مُوَلِّيَةً ، وَلَا يَأْتِيهَا خَيْرُهَا إِلَّا مِنْ جَانِبِهَا الْأَيْسَرِ ، قَالُوا : إِذًا يُسَيِّبُهَا النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : لَنْ يَقْدَمَ الْأَشْقِيَاءُ الْفَجَرَةُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِعُمَرَ : سُيِّبَتِ الْإِبِلُ ، قَالَ : فَأَيْنَ الْأَشْقِيَاءُ ؟ يَعْنِي الْحَمَّالِينَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَحْشِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : يَا أُمَّ هَانِئٍ اتَّخِذِي غَنَمًا فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ