أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، نا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الصَّابُونِيُّ ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ : مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَزَائِدَةُ وَزُهَيْرٌ وَالثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ هَؤُلَاءِ أَئِمَّةٌ
حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ ، لَفْظًا بِأَصْبَهَانَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَةَ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ ، يَقُولُ : يُقَالُ : مَنْ لَمْ يَجْمَعْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الْخَمْسَةِ فَهُوَ مُفْلِسٌ فِي الْحَدِيثِ : سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ وَهُمْ أُصُولُ الدِّينِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَجْمَعُونَ حَدِيثَ خَلْقٍ كَثِيرٍ غَيْرَ هَؤُلَاءِ وَأَنَا أَذْكُرُ مَا حَضَرَنِي مِنْ أَسْمَائِهِمْ فَمِنْهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْبَجَلِيُّ وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السِّخْتِيَانِيُّ وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْأَحْمَسِيُّ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ الْبَصْرِيُّ وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الْكُوفِيُّ وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ الْخُرَاسَانِيُّ وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ الْكَاهِلِيُّ وَسُلَيْمَانُ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ وَسُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزَّهْرِيَانُ وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ الْيَامِيُّ وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ الْهِلَالِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْبَصْرِيُّ وَأَبُو حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الْكُوفِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ الْأَوْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ الْعَبْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ الْأَزْدِيُّ وَمَطَرُ بْنُ طَهْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَانَ ، يَقُولُ : جَمَعْتُ مَا يَجْمَعُهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ إِلَّا شَيْئَيْنِ فَإِنِّي لَمْ أَجْمَعْهُمَا حَدِيثَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَحَدِيثَ أَبِي حُصَيْنٍ فَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي الْمُوَطَّأُ بِعُلُوٍّ عَنْ أَحَدٍ وَأَمَّا أَبُو حُصَيْنٍ فَإِنَّ عَامَّةَ حَدِيثِهِ عِنْدَ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي مِنْهَا كَبِيرُ عُلُوٍّ أَوْ كَمَا قَالَ فَتَرَكْتُهُ قَالَ : وَسَمِعْتُ حَمْزَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ : جَمَعْتُ لِبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ سِتَّمِائَةِ حَدِيثٍ مَنْ شَاءَ يَزِيدُ عَلَيَّ قَالَ حَمْزَةُ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ عَبْدَانَ لِبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ مَالِكٍ شَيْءٌ وَقَالَ حَمْزَةُ : جَمَعَ عَبْدَانُ الشُّيُوخَ حَتَّى بَلَغَ إِلَى هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ فَجَمَعَهُ