كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَرَجُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَاضِي مِنْ تَكْرِيتَ ، يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَمُرَةَ الْبَغَوِيَّ حَدَّثَهُمْ إِمْلَاءً بِتَكْرِيتَ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُهَلَّبِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْقَعْقَاعِ الْبَغَوِيُّ ، نا سَعِيدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عُدَيْسِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ الْعَامِرِيِّ ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : قِرَاءَتُكَ عَلَى الْعَالِمِ وَقِرَاءَةُ الْعَالِمِ عَلَيْكَ سَوَاءٌ
أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، نا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، نا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ ، مَوْلَى الْمُزَنِيِّينَ ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : عَرْضُ الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ سَوَاءٌ
أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، نا أَبِي ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ ، أنا عَوْفٌ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الْحَسَنَ فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ مَنْزِلِي نَاءٍ ، وَالِاخْتِلَافُ يَشُقُّ عَلَيَّ وَمَعِي أَحَادِيثُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَى بِالْقِرَاءَةِ بَأْسًا قَرَأْتُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : مَا أُبَالِي قَرَأْتَ عَلَيَّ فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي ، أَوْ حَدَّثْتُكَ بِهِ ، قَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، فَأَقُولُ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقُلْ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَيُّوبَ وَمَنْصُورًا عَنِ الْقِرَاءَةِ ، فَقَالَا : جَيِّدٌ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَأَيُّوبَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ الْعَرْضَ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قَالُوا : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْوَلِيدِ ، - رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يَسْأَلُ الزُّهْرِيَّ : - وَعَرَضَ عَلَيْهِ كِتَابًا مِنْ عِلْمٍ - فَقَالَ : أُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَمَنْ يُحَدِّثُكُمُوهُ غَيْرِي ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَرَأَيْتُ أَيُّوبَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ الْعِلْمَ فَيُجِيزُهُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَكَانَ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ لَا يَرَى بِالْعَرَاضَةِ بَأْسًا
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ نُفَيْلٍ ، نا أَبُو مُسْهِرٍ ، نا سَعِيدٌ ، قَالَ : رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ يَعْرِضُ عَلَى الزُّهْرِيِّ ، وَقَالَ : نا أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي السَّائِبِ يَعْرِضُ عَلَى مَكْحُولٍ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ ، نا ابْنُ الْغَلَابِيِّ ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، نا أَبُو مُسْهِرٍ ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ يَعْرِضُ عَلَى الزُّهْرِيِّ ، وَرَأَيْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي السَّائِبِ يَعْرِضُ عَلَى مَكْحُولٍ ، وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : أَحْسَنُ أَهْلِ الشَّامِ حَالًا مَنْ عَرَضَ
أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ حَدِيثِهِ ، أَعَرْضٌ هُوَ أَمْ سَمَاعٌ ؟ فَقَالَ : مِنْهُ سَمَاعٌ ، وَمِنْهُ عَرْضٌ ، وَلَيْسَ الْعَرْضُ عِنْدَنَا بِأَدْنَى مِنَ السَّمَاعِ
أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، أنا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : قُلْتُ لِشُعْبَةَ : إِنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَابْنَ جُرَيْجٍ عَرَضَا عَلَيَّ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِمَا فَأَبَيْتُ فَقَالَ : ذَاكَ لِعِجْزِكَ
أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاجِبٍ الْكُشَانِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ ، يَذْكُرُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَمَالِكٍ ، أَنَّهُمَا كَانَا يَرَيَانِ الْقِرَاءَةَ وَالسَّمَاعَ جَائِزًا
أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَكْبَرُ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَرَابَا ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، يَقُولُ : سَمِعْنَا وَعَرَضْنَا ، وَكُلٌّ سَوَاءٌ وَالرِّوَايَاتُ عَنْ جَمِيعِ مَنْ حُفِظَ عَنْهُ مِثْلُ هَذَا الْقَوْلِ ، أَوْ فِي مَعْنَاهُ تَطُولُ ، فَمَنْ أَحَبَّ الْوقُوفَ عَلَيْهَا بِكَمَالِهَا فَلْيَنْظُرْ فِي كِتَابِنَا الْمُسَمَّى بِالْكِفَايَةُ فَإِنَّهُ يَجِدُهَا فِيهِ مُسْتَقْصَاةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَاسْتُحِبَّ لِمَنْ حَضَرَ سَمْعَ مَا يُقْرَأُ أَنْ تَكُونَ لَهُ بِهِ نُسْخَةٌ وَيَصْطَحِبَهَا مَعَهُ
فَقَدْ أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مِقْسَمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْخِلَالِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : حُضُورُ الْمَجْلِسِ بِلَا نُسْخَةٍ ذُلٌّ وَيَنْبَغِي أَنْ يَتَخَيَّرَ لِلْقِرَاءَةِ أَفْصَحَ الْحَاضِرِينَ لِسَانًا ، وَأَوْضَحَهُمْ بَيَانًا ، وَأَحْسَنَهُمْ عِبَارَةً ، وَأَجْوَدَهُمْ أَدَاءً
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : جِئْتُ إِلَى مَالِكٍ ، وَقَدْ حَفِظْتُ الْمُوَطَّأَ فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْمُوَطَّأَ ، فَقَالَ : اطْلُبْ إِنْسَانًا يَقْرَأُ لَكَ ، فَقُلْتُ لَهُ : اسْمَعْ قِرَاءَتِي ، فَإِنْ لَمْ تُعْجِبْكَ أَخَذْتُ إِنْسَانًا يَقْرَأُ لِي فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ
أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كَانَ الشَّافِعِيُّ مِنْ أَفْصَحِ النَّاسِ ، قُلْتُ لَهُ : كَانَ لَهُ سِنٌّ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْكَبِيرِ ، قُلْتُ لَهُ : إِنَّ مُصْعَبًا الزُّبَيْرِيَّ قَالَ : هُوَ أَسَنُّ مِنِّي بِأَرْبَعِ أَوْ خَمْسِ سِنِينَ ، قَالَ : كَذَا كَانَ ، لَمْ يَكُنْ بِالْكَبِيرِ قَالَ أَبِي , قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَنَا قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، فَكَانَ تُعْجِبُهُ قِرَاءَتِي قَالَ أَبِي : لِأَنَّهُ كَانَ فَصِيحًا وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ مِمَّنْ قَدْ أَنِسَ بِالْحَدِيثِ وَاشْتَغَلَ بِهِ بَعْضَ الشُّغْلِ ، إِنْ لَمْ يَكُنِ الْكَلَّ
فَقَدْ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدَانَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كَانَ بِوَاسِطٍ وَرَّاقٌ يَنْظُرُ فِي الْأَدَبِ وَالشِّعْرِ ، وَلَا يَعْرِفُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ لِعَمْرِو بْنِ عَوْنٍ الْوَاسِطِيِّ وَرَّاقٌ مُسْتَمْلٍ يَلْحَنُ كَثِيرًا فَقَالَ : أَخِّرُوهُ وَتَقَدَّمَ إِلَى الْوَرَّاقِ الَّذِي كَانَ يَنْظُرُ فِي الْأَدَبِ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ ، فَبَدَأَ فَقَالَ : حَدَّثَكُمْ هُشَيْمٌ ، فَقَالَ هُشَيْمٌ : وَيْحَكَ ، فَقَالَ : عَنْ حَصِينٍ ، فَقَالَ : عَنْ حُصَيْنٍ وَيْلَكَ ، ثُمَّ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ : رُدُّونَا إِلَى الْوَرَّاقِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ يُلْحِنُ ، فَلَيْسَ يَمْسَخُ
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَيْضًا أنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ - كَهْلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ - قَالَ : حَضَرْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيَّ ، وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقُولُ لَهُ : كَيْفَ حَدَّثْتَ الزُّبَيْرَ بْنَ خَرَيْتٍ ؟ فَقَالَ ابْنُ زُهَيْرٍ : لَا خَرَيْتَ وَلَا دَرَيْتَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ ، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ ، وَقَدْ عِيبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الطَّلَبَةَ بِتَصْحِيفِهِمْ فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ وَدُوِّنَ عَنْهُمْ مَا صَحَّفُوهُ ، وَأَنَا أَذْكُرُ بَعْضَ ذَلِكَ ؛ لِيَكُونَ دَاعِيًا لِمَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ إِلَى التَّحَفُّظِ مِنْ مِثْلِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ