أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْوَانَ ، ثنا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْبَغْدَادِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الطَّحَاوِيُّ قَالَ : اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ عَلَى الْعَالِمِ وَيُقِرُّ لَهُ الْعَالِمُ بِهِ كَيْفَ يَقُولُ فِيهِ : أَخْبَرَنَا أَوْ حَدَّثَنَا ؟ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ : لَا فَرْقَ بَيْنَ أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا ، وَلَهُ أَنْ يَقُولَ أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَأَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ
كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بَكَّارٍ : ثنا أَبُو قَطَنٍ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو حَنِيفَةَ : اقْرَأْ عَلَيَّ وَقُلْ : حَدَّثَنِي ، وَقَالَ لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : اقْرَأْ عَلَيَّ وَقُلْ : حَدَّثَنِي
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، قَالَ : لَمَّا فَرَغْنَا مِنْ قِرَاءَةِ الْمُوَطَّإِ عَلَى مَالِكٍ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ نَقُولُ فِي هَذَا ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ فَقُلْ : حَدَّثَنَا وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ : أَخْبَرَنَا ، وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ : حَدَّثَنِي ، وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ أَخْبَرَنِي قَالَ : وَأُرَاهُ قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ : سَمِعْتُ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فِي الْعَرْضِ أَخْبَرَنَا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَقُولَ : حَدَّثَنَا إِلَّا إِذَا سَمِعَهُ مِنْ لَفْظِ الَّذِي يُحَدِّثُهُ بِهِ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَمَّا اخْتَلَفُوا نَظَرْنَا فِي الَّذِي اخْتَلَفُوا ، فَلَمْ نَجِدْ بَيْنَ الْحَدِيثِ وَبَيْنَ الْخَبَرِ فِي هَذَا فَرْقًا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا فِي سُنَّةِ رَسُولِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَمَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : {{ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }} فَجَعَلَ الْخَبَرَ وَالْحَدِيثَ وَاحِدًا وَقَالَ : {{ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ }} وَهِيَ الْأَشْيَاءُ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُمْ ، وَقَالَ فِي مِثْلِهِ : {{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ }} وَقَالَ : {{ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا }} وَقَالَ : {{ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا }} وَ {{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ }} ، وَ {{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ }} قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَكَانَ الْمُرَادُ فِي هَذَا كُلِّهِ أَنَّ الْخَبَرَ وَالْحَدِيثَ وَاحِدٌ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو عُمَرَ : قَدْ ذَكَرَ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَحَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ . . . . . فَذَكَرَ قِصَّةَ الدَّجَّالِ وَحَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، وَحَدِيثَ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرُّؤْيَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ : لَا تُخْبِرْ بِتَلَاعُبِ الشَّيْطَانِ بِكَ فِي الْمَنَامِ ، وَحَدِيثَ أَنَسٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يُخْبِرَهُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَى رَجُلَانِ ، وَحَدِيثَ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ ، وَحَدِيثَ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ ، وَحَدِيثَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ : مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ فَقَالَ : مَا تُحَدِّثُونَ ؟ فَقُلْنَا : نَتَحَدَّثُ ، فَقَالَ : تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأْ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ قَالَ أَبُو عُمَرَ : وَذَكَرَ أَخْبَارًا مِنْ نَحْوِ هَذَا تَرَكْتُ ذِكْرَهَا ؛ لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى مَا ذَكَرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَخْبَرَنَا وَحَدَّثَنَا ، قَالَ : وَقَدْ ذَهَبَ قَوْمٌ فِيمَا قُرِئَ عَلَى الْعَالِمِ فَأَجَازَهُ وَأَقَرَّ بِهِ أَنْ يُقَالَ فِيهِ : قُرِئَ عَلَى فُلَانٍ وَلَا يُقَالَ فِيهِ : حَدَّثَنَا وَلَا أَخْبَرَنَا ، قَالَ : وَلَا وَجْهَ لِهَذَا الْقَوْلِ عِنْدَنَا ، قَالَ : وَسَوَاءٌ عِنْدَنَا الْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِمِ أَوْ قِرَاءَةُ الْعَالِمِ فِي ذَلِكَ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِمَّنْ سَمِعَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا . قَالُ أَبُو عُمَرَ : هَذَا قَوْلُ الطَّحَاوِيِّ دُونَ لَفْظِهِ ، أَنَا عَبَّرْتُ عَنْهُ وَأَنَا أُورِدُ فِي هَذَا الْبَابِ أَخْبَارًا أَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى مَذَاهِبِ الْقَوْمِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النِّجَادُ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : أنا عَوْفٌ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الْحَسَنَ فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّ مَنْزِلِي نَاءٍ وَالِاخْتِلَافُ يَشُقُّ عَلَيَّ ، وَمَعِي أَحَادِيثُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِالْقِرَاءَةِ بَأْسٌ قَرَأْتُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : مَا أُبَالِي قَرَأْتَ عَلَيَّ أَوْ قَرَأْتُ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ فَأَقُولُ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ عَنِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْعَالِمِ ، فَقَالَا : وَاحِدٌ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْوَلِيدِ رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يَسْأَلُ الزُّهْرِيَّ وَعَرَضَ عَلَيْهِ كِتَابًا مِنْ عِلْمِهِ فَقَالَ : أُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَمَنْ يُحَدِّثُكُمُوهُ غَيْرِي ؟ قَالَ مَعْمَرٌ : وَرَأَيْتُ أَيُّوبَ يَعْرِضُ عَلَى الزُّهْرِيِّ وَقَالَ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ : كَانَ مَنْصُورٌ لَا يَرَى بِالْعَرْضِ بَأْسًا
وَبِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَعْمَرًا ، يَقُولُ : كُنَّا نَرَى أَنْ قَدْ أَكْثَرْنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ حَتَّى قُتِلَ الْوَلِيدُ فَإِذَا الدَّفَاتِرُ قَدْ حُمِلَتْ عَلَى الدَّوَابِّ مِنْ خَزَائِنِهِ مِنْ عِلْمِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : عَرَضْنَا وَسَمِعْنَا وَكُلٌّ سَمَاعٌ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْوَلِيدِ ، رَجُلَا مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ ، يَسْأَلُ الزُّهْرِيَّ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ كِتَابًا مِنْ عِلْمٍ ، فَقَالَ : أُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ ، قَالَ : فَمَنْ يُحَدِّثُكُمُوهُ غَيْرِي ؟ . قَالَ مَعْمَرٌ : وَرَأَيْتُ أَيُّوبَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْعِلْمُ فَيُجِيزُهُ
أخبرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِن ِبن يحيى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي الْمَالِكِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُكْرِمٍ ، نَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ ، نَا الْحَسيَنُ بْنُ وَلِيدِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمُ الزُّهْرِيِّ أَخَذْتُ الْكِتَابَ لِأَقْرَأَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا مالك بن أَنَسُ ، وَانْتَسَبْتُ لَهُ ، فَقَالَ : ضَعِ الْكِتَابَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ليَقْرَأُه ، وَانْتَسَبَ لَهُ ، فَقَالَ : ضَعِ الْكِتَابَ ، قال : ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ ، وَقَالَ : أَنَا عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، قال : فَجَمِيعُ مَا سَمِعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ مِمَّا قَرَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عمر
أخبرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِن ِبن يحيى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي الْمَالِكِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُكْرِمٍ ، نَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ ، نَا الْحَسيَنُ بْنُ وَلِيدِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمُ الزُّهْرِيِّ أَخَذْتُ الْكِتَابَ لِأَقْرَأَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : أَنَا مالك بن أَنَسُ ، وَانْتَسَبْتُ لَهُ ، فَقَالَ : ضَعِ الْكِتَابَ ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ليَقْرَأُه ، وَانْتَسَبَ لَهُ ، فَقَالَ : ضَعِ الْكِتَابَ ، قال : ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ ، وَقَالَ : أَنَا عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، قال : فَجَمِيعُ مَا سَمِعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ مِمَّا قَرَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عمر
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْوَلِيدِ ، رَجُلَا مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ ، يَسْأَلُ الزُّهْرِيَّ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ كِتَابًا مِنْ عِلْمٍ ، فَقَالَ : أُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ ، قَالَ : فَمَنْ يُحَدِّثُكُمُوهُ غَيْرِي ؟ . قَالَ مَعْمَرٌ : وَرَأَيْتُ أَيُّوبَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْعِلْمُ فَيُجِيزُهُ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثنا ضَمْرَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنْتُ أَرَى الزُّهْرِيَّ يَأْتِيهِ الرَّجُلُ بِالْكِتَابِ لَمْ يَقْرَأْهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُقْرَأْ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ لَهُ : أَرْوِيهِ عَنْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو عُمَرَ : هَذَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْكِتَابَ بِعَيْنِهِ وَيَعْرِفُ ثِقَةَ صَاحِبِهِ وَيَعْرِفُ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِهِ وَهَذِهِ هِيَ الْمُنَاوَلَةُ وَفِي مَعْنَاهَا الْإِجَازَةُ إِذَا صَحَّ تَنَاوُلُ ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ ثنا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ فِي الْمُنَاوَلَةِ : أَقُولُ فِيهَا : حَدَّثَنَا قَالَ : إِنْ كُنْتُ حَدَّثْتُكَ فَقُلْ : حَدَّثَنَا ، فَقُلْتُ : فَأقُولُ أنا ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، أَوْ قَالَ : أَبُو عَمْرٍو
أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ يَقُولُ : نَظَرَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي كِتَابِي فَقَالَ : ارْوِهِ عَنِّي قَالَ : وَحَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : دَفَعَ إِلَيَّ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ صَحِيفَةً فَقَالَ : ارْوِهَا عَنِّي وَدَفَعَ إِلَيَّ الزُّهْرِيُّ صَحِيفَةً فَقَالَ : ارْوِهَا عَنِّي
أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ ، نا ابْنُ رِشْدِينَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ حَسَنَ الْمَذْهَبِ ، كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ سَمِعَهُ مِنَ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَشَيْءٌ ، أَجَازَهُ لَهُ ، فَكَانَ يَقُولُ فِيمَا سَمِعَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، وَيَقُولُ فِيمَا أَجَازَهُ لَهُ : قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُحَدِّثُ الرِّجَالَ أَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : حَدَّثَنِي أَوْ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَيَقُولُ : حَدَّثَنَا ؟ قَالُ : نَعَمْ ذَلِكَ كُلُّهُ جَائِزٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ : إِذَا عَرَضَ الرَّجُلُ عَلَى الْعَالِمِ ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا لَمُ أُخَطِّئْهُ وَلَمْ أُكَذِّبْهُ وَأَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَقُولَ : قَرَأْتُ عَلَى فُلَانٍ وَلَا يَقُولُ : حَدَّثَنَا
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالُوا : نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : حَدَّثَنَا وَحَدَّثَنِي وَاحِدٌ ، وَأَخْبَرَنَا وَأَخَبْرَنِي وَاحِدٌ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ثنا قَاسِمٌ نا الْخُشَنِيُّ نا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، فَذَكَرَهُ
أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، نا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَطَنٍ الْمُرَادِيُّ ثنا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْقَطَّانُ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، يَقُولُ : لَمَّا فَرَغْنَا مِنْ عَرْضِ الْمُوَطَّأِ عَلَى مَالِكٍ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، هَذَا الَّذِي قُرِئَ عَلَيْكَ كَيْفَ نَقُولُ فِيهِ : حَدَّثَنَا أَوْ حَدَّثَنِي أَوْ أَخْبَرَنَا أَوْ أَخْبَرَنِي ؟ فَقَالُ : مَا شِئْتَ أَنْ تَقُولَ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ
وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، ثنا عِيْسَى بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا الرَّبِيعُ قَالَ : كَانَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا حَدَّثَ عَنْ مَالِكٍ فَمَرَّةً يَقُولُ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَمَرَّةً يَقُولُ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، كَأَنَّهُ عِنْدَهُ سَوَاءٌ قَالَ الرَّبِيعُ : وَقَدْ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : إِذَا قَرَأَ عَلَيْكَ الْعَالِمُ فَقُلْ : حَدَّثَنَا ، وَإِذَا قَرَأْتَ عَلَيْهِ فَقُلْ : أنا وَذَكَرَ أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْكَرَابِيسِيِّ ، قَالَ : لَمَّا كَانَتْ قَدْمَةُ الشَّافِعِيِّ الثَّانِيَةُ ، يَعْنِي بَغْدَادَ ، أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَقْرَأُ عَلَيْكَ الْكُتُبَ فَأَبَى وَقَالَ لِي : قَدْ كَتَبَ الزَّعْفَرَانِيُّ الْكُتُبَ فَانْسَخْهَا ، فَقَدْ أَجَزْتُهَا لَكَ ، فَأَخَذْتُهَا إِجَازَةً قَالَ أَبُو عُمَرَ : الْآثَارُ فِي هَذَا الْبَابِ كَثِيرَةٌ عَلَى نَحْوِ مَا ذَكَرْنَا فَرَأَيْتُ الِاقْتِصَارَ أَوْلَى مِنَ الْإِكْثَارِ ، وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْإِجَازَةِ فَأَجَازَهَا قَوْمٌ وَكَرِهَهَا آخَرُونَ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِهَا إِذَا كَانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُجِيزَ مُعَيَّنًا أَوْ مَعْلُومًا مَحْفُوظًا مَضْبُوطًا ، وَكَانَ الَّذِي تَنَاوَلَهُ عَالِمًا بِطُرُقِ هَذَا الشَّأْنِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَى مَا وَصَفْتُ لَمْ يُؤْمَنْ أَنْ يُحَدِّثَ الَّذِي أُجِيزَ لَهُ عَنِ الشَّيْخِ بِمَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ ، أَوْ يَنْقُصَ مِنْ إِسْنَادِهِ الرَّجُلَ وَالرِّجْلَيْنِ مِنْ أَوَّلِ إِسْنَادِ الدِّيوَانِ ، أَوْ مِنْ سَائِرِ أَسَانِيدِ الْأَحَادِيثِ ، وَقَدْ رَأَيْتُ قَوْمًا وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا وَمَا أَظُنُّ الَّذِينَ كَرِهُوا الْإِجَازَةَ كَرِهُوهَا إِلَّا لِهَذَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لَهُ الْعَالِمُ : هَذَا كِتَابِي فَاحْمِلْهُ عَنِّي ، وَحَدِّثْ بِمَا فِيهِ عَنِّي ، قَالَ : لَا أَرَى هَذَا يَجُوزُ وَلَا يُعْجِبُنِي ؛ لِأَنَّ هَؤُلَاءِ إِنَّمَا يُرِيدُونَ الْحَمْلَ الْكَثِيرَ بِالْإِقَامَةِ الْيَسِيرَةِ فَلَا يُعْجِبُنِي ذَلِكَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، ثنا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بِمَرْوَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيَّ ، بِبَغْدَادَ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي الْأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيِّ إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَهُ إِجَازَةَ كِتَابٍ قَدْ حَدَّثَ بِهِ فَأَمْلَى عَلَيْهِمْ : كِتَابِي إِلَيْكُمْ فَافْهَمُوهُ فَإِنَّهُ رَسُولِي إِلَيْكُمْ وَالْكِتَابُ رَسُولُ فَهَذَا سَمَاعِي مِنْ رِجَالٍ لَقِيتُهُمْ لَهُمْ وَرَعٌ فِي فِقْهِهِمْ وَعُقُولُ فَإِنْ شِئْتُمْ فَارْوُوهُ عَنِّي فَإِنَّمَا تَقُولُونَ مَا قَدْ قُلْتُهُ وَأَقُولُ قَالَ أَبُو عُمَرَ : وَتَلْخِيصُ هَذَا الْبَابِ أَنَّ الْإِجَازَةَ لَا تَجُوزُ إِلَّا لِلْمَاهِرِ بِالصِّنَاعَةِ حَاذِقٍ بِهَا يَعْرِفُ كَيْفَ يَتَنَاوَلُهَا ، وَتَكُونُ فِي شَيْءٍ مُعَيَّنٍ مَعْرُوفٍ لَا يَشْكُلُ إِسْنَادُهُ ، فَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، ثنا قَاسِمٌ ، ثنا ابْنُ وَضَّاحٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ قَاسِمٌ ، وَأَخْبَرَنَا الْخُشَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَا : سَمِعْنَا يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنِي وَاحِدٌ ، وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنِي وَاحِدٌ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي الْمَالِكِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ بْنِ وَهْبٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ التَّنِّيسِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَالِكٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ }} قَالَ : هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ : سَمِعَهُ مِنِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي