حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ قَالَ : بَاتَ هَرِمٌ الْعَبْدِيُّ عِنْدَ حُمَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَبْكِي لَيْلَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى أَصْبَحَ فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ لَهُ هَرِمٌ : يَا حُمَمَةُ ، مَا أَبْكَاكَ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ لَيْلَةً صَبِيحَتُهَا تُبَعْثَرُ الْقُبُورُ فَيَخْرُجُ مَنْ فِيهَا قَالَ : وَبَاتَ حُمَمَةُ عِنْدَ هَرِمٍ فَبَاتَ لَيْلَتَهُ يَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ فَسَأَلَهُ حِينَ أَصْبَحَ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ لَيْلَةً صَبِيحَتُهَا تَنَاثَرُ نُجُومُ السَّمَاءِ فَأَبْكَانِي ذَلِكَ قَالَ : وَكَانَا يَصْطَحِبَانِ أَحْيَانًا بِالنَّهَارِ فَيَأْتِيَانِ سُوقَ الرَّيْحَانِ فَيَسْأَلَانِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَيَدْعُوَانِ ثُمَّ يَأْتِيَانِ الْحَدَّادِينَ فَيَتَعَوَّذَانِ مِنَ النَّارِ ثُمَّ يَتَفَرَّقَانِ إِلَى مَنَازِلِهِمَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يُدْرِكَنِي زَمَانٌ يَأْمُلُ فِيهِ كَبِيرُهُمْ وَيَتَمَرَّدُ فِيهِ صَغِيرُهُمْ وَتَقْتَرِبُ فِيهِ آجَالُهُمْ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : أَخْبَرَنِي نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : شَهِدْتُ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ وَدُفِنَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَرَشَّتْ قَبْرَهُ وَمَا حَوْلَهُ ثُمَّ رَجَعَتْ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ قِيلَ لَهُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ : أَوْصِ ، قَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُوصِي وَلَكِنْ بِيعُوا دِرْعِي فَاقْضُوا دَيْنِي عَنِّي فَإِنْ لَمْ يَفِ فَبِيعُوا غُلَامِي وَأُوصِيكُمْ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ : {{ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ }} إِلَى قَوْلِهِ {{ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ }}
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : لَمْ أَرَ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ ، كَانَ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ الْمَغَازِي فَاسْتَأْذَنَهُ رَجُلٌ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ يَسْتَأْذِنُهُ لِبَعْضِ الْحَوَايِجِ فَلَحِقَ بِأَهْلِهِ فَلَبِثَ مَا لَبِثَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ قَالَ : كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَأَذِنْتَ لِي ، قَالَ : فَأَرَدْتَ ذَاكَ لِذَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ قَوْلًا شَدِيدًا فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ مِنْ جُلَسَائِهِ حَيْثُ رَآهُ غَضِبَ وَهُوَ يَقُولُ لِأَخِيهِ مَا يَقُولُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : جَزَاكُمْ مِنْ جُلَسَاءٍ شَرًّا أَتُرَوْنِي أَنِّي أَقُولُ لِأَخِي مَا أَقُولُ وَلَمْ يَنْهَنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ عَنْ ذَلِكَ ، اللَّهُمَّ خَلِّفْ رِجَالَ السَّوْءِ لِزَمَانِ السُّوءِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ كَانَ يَقُولُ : مَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ حَتَّى يَرْزُقَهُ مَوَدَّتَهُمْ وَرَحْمَتَهُمْ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ مِنْ خُرَاسَانَ حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَمَثَّلْتُ لَيْلَةَ سَحَرٍ بِبَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ قَالَ : فَرَفَعَ هَرِمٌ عَلَيَّ السَّوْطَ فَجَلَدَنِي جَلْدَةً عَلَى الظَّهْرِ الْتَوَيْتُ مِنْهَا ، قَالَ لِي : أَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ الَّتِي يَنْزِلُ فِيهَا الرَّحْمَنُ وَيُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ تَتَمَثَّلُ بِالشِّعْرِ ؟ وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ : السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ وَتَنْزِلُ فِيهَا الرَّحْمَةُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي أَبُو السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ هَرِمِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ وَأَشْفَقَ مِنْهَا : مَا الْعَالِمُ الْفَاسِقُ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَرِمٌ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَدْتُ بِهِ إِلَّا الْخَيْرَ ، يَكُونُ إِمَامًا يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ وَيَعْمَلُ بِالْفِسْقِ فَيَشْتَبِهُ عَلَى النَّاسِ فَيَضِلُّوا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْمُظَفَّرِ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : اسْتُعْمِلَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ : فَظَنَّ أَنَّ قَوْمَهُ ، سَيَأْتُونَهُ فَأَمَرَ بِنَارٍ فَأُوقِدَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ يَأْتِيهِ مِنَ الْقَوْمِ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ فَقَالَ : مَرْحَبًا بِقَوْمِي ادْنُوَا فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَدْنُوَ مِنْكَ لَقَدْ حَالَتِ النَّارُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ قَالَ : فَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُلْقُونِي فِي نَارٍ أَعْظَمَ مِنْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : فَرَجَعُوا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ الطَّائِيُّ أَبُو طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا مُوسَى ، عَنْ أَبِي قَزَعَةَ أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّانَ أَوْصَى عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ : أُوصِيكُمْ بِالْأَوَاخِرِ مِنْ سُورَةِ النَّحْلِ {{ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ }} الْآيَةَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعُمَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ الْخَيْمَةَ لُؤْلُؤَةٌ مُجَوَّفَةٌ لَهَا سَبْعُونَ مِصْرَاعًا كُلُّ ذَلِكَ مِنَ الدُّرِّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ قَالَ : خَرَجَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ حَاجَّيْنِ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَسِيرَانِ إِذْ رُفِعَتْ لِرَاحِلَتِهِمَا صِلِّيَانَةٌ فَابْتَدَرَتْهَا رَاحِلَتُهُمَا فَأَكَلَتْهَا إِحْدَاهُمَا فَقَالَ هَرِمٌ لِابْنِ عَامِرٍ : أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ هَذِهِ الصِّلِّيَانَةُ أَكَلَتْكَ هَذِهِ الدَّابَّةُ فَذَهَبْتَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ أَرْجُو رَحْمَةَ اللَّهِ وَأَرْجُو وَأَرْجُو ، فَقَالَ هَرِمٌ : لَكِنِّي وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الصِّلِّيَانَةُ أَكَلَتْنِي هَذِهِ الدَّابَّةُ فَذَهَبْتُ فَلَمْ أَكُنْ شَيْئًا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : خَرَجَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ يُرِيدَانِ أَرْضَ الْحِجَازِ قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمَا يَسِيرَانِ عَلَى رَاحِلَتَيْهِمَا إِذْ مَرَّا عَلَى مَكَانٍ فِيهِ كَلَأٌ وَحُلِيٌّ وَنِصِيٌّ قَالَ : فَجَعَلَتْ رَاحِلَتَاهُمَا يُخَالِجَانِ ذَلِكَ الشَّجَرَ فَقَالَ ابْنُ حَيَّانَ : يَا ابْنَ عَامِرٍ أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ أَكَلَتْكَ هَذِهِ الرَّاحِلَةُ فَقَذَفَتْكَ بَعْرًا فَاتُّخِذْتَ جُلَّةً ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ لَمَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ أَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ فَقَذَفَتْنِي بَعْرًا فَاتُّخِذْتُ جُلَّةً وَلَمْ أُكَابِدِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ ، وَيْحَكَ يَا ابْنَ عَامِرٍ إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى ، قَالَ الْحَسَنُ : كَانَ وَاللَّهِ أَفْقَهَهُمَا وَأَعْلَمَهُمَا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : قَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : لَوْ قِيلَ لِي إِنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَدَعِ الْعَمَلَ لِئَلَّا تَلُومَنِي نَفْسِي فَتَقُولَ لِي : أَلَا صَنَعْتَ أَلَا فَعَلْتَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ مَخْلَدًا ، ذَكَرَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ هَرِمًا مَاتَ فِي غَزَاةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ جَاءَتْ سَحَابَةٌ حَتَّى كَانَتْ حِيَالَ الْقَبْرِ فَرَشَّتِ الْقَبْرَ حَتَّى تَرَوَّى وَلَمْ يُجَاوِزِ الْقَبْرَ مِنْهَا قَطْرَةٌ ثُمَّ عَادَتْ عَوْدَهَا عَلَى بَدْئِهَا