حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ ، إِنِ اسْتَغْنَيْتُ اسْتَعْفَفْتُ ، وَإِنِ افْتَقَرْتُ أَكَلْتُ بِالْمَعْرُوفِ ، ثُمَّ قَضَيْتُ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ يَعْنِي الْقَطَّانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِعَمَّارٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَعْنِي حِينَ وَلَّاهُمَا أَعْمَالَ الْكُوفَةِ : إِنِّي وَإِيَّاكُمْ فِي مَالِ اللَّهِ كَوَالِي مَالِ الْيَتِيمِ ، إِنِ اسْتَغْنَيْتُ اسْتَعْفَفْتُ ، وَإِنِ افْتَقَرْتُ أَكَلْتُ بِالْمَعْرُوفِ
حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَكَلَ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنَ الْمَالِ ، وَاخْتَرَقَ فِي مَالِ نَفْسِهِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ قَالَ : كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَيَوْمًا لَحْمًا غَرِيضًا ، وَيَوْمًا قَدِيدًا ، وَيَوْمًا زَيْتًا
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ قَالَ : كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُغَدِّينَا بِالْخَبْزِ وَالزَّيْتِ وَالْخَلِّ ، وَالْخُبْزِ وَاللَّبَنِ ، وَالْخُبْزِ وَالْقَدِيدِ ، وَأَوَّلُ ذَلِكَ اللَّحْمُ الْغَرِيضُ ، يَأْكُلُ وَكُنَّا نُعْذَرُ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَا تَنْخُلُوا الدَّقِيقَ فَكُلُّهُ طَعَامٌ ، وَكَانَ يَقُولُ : مَا لَكُمْ لَا تَأْكُلُونَ ؟ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّا نَرْجِعُ إِلَى طَعَامٍ أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ : يَا ابْنَ أَبِي الْعَاصِ ، أَمَا تُرَانِي عَالِمًا أَنْ أَرْجِعَ إِلَى دَقِيقٍ يُنْخَلُ فِي خِرْقَةٍ فَيَخْرُجُ كَأَنَّهُ كَذَا وَكَذَا ؟ أَمَا تَرَانِي عَالِمًا أَنْ أَعْمِدَ إِلَى عَنَاقٍ سَمِينَةٍ فَنُلْقِيَ عَنْهَا شَعَرَهَا فَتَخْرُجَ كَأَنَّهَا كَذَا وَكَذَا ؟ أَمَا تَرَانِي عَالِمًا أَنْ أَعْمِدَ إِلَى صَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ زَبِيبٍ فَأَجْعَلَهُ فِي سِقَاءٍ وَأَصُبَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءَ فَيُصْبِحَ كَأَنَّهُ دَمُ الْغَزَّالِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَحْسَنُ مَا يَبْعَثُ الْعَيْشَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَجَلْ ، وَاللَّهِ لَوْلَا مَخَافَةُ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَشَارَكْتُكُمْ فِي لِينِ عَيْشِكُمْ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ ذَكَرَ قَوْمًا فَقَالَ : {{ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا }} حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ : فَكَانَ يَجِيءُ بِخُبْزٍ مُفْلَعٍ غَلِيظٍ ، وَقَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بَخٍ بَخٍ يَا ابْنَ أَبِي الْعَاصِ ، أَمَا تُرَانِي . . . . ؟
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : قَدِمَ وَفْدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : فَكَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ خُبْزٌ يُلَتُّ ، فَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا مَأْدُومَةً بِزَيْتٍ ، وَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا مَأْدُومَةً بِسَمْنٍ ، وَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا مَأْدُومَةً بِلَبَنٍ ، وَرُبَّمَا وَافَقْنَاهَا الْقَدَائِدَ الْيَابِسَةَ قَدْ دُقَّتْ ثُمَّ غُلِيَ بِهَا ، وَرُبَّمَا وَافَقْنَا اللَّحْمَ الْغَرِيضَ ، وَهُوَ قَلِيلٌ ، فَيُقَالُ لَنَا يَوْمًا : إِنِّي وَاللَّهِ قَدْ أَرَى تَقْذِيرَكُمْ وَكَرَاهِيَتَكُمْ طَعَامِي ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لَكُنْتُ أَطْيَبَكُمْ طَعَامًا وَأَرَقَّكُمْ عَيْشًا ، أَمَا وَاللَّهِ مَا أَجْهَلُ عَنْ كَرَاكِرَ وَأَسْنِمَةٍ ، وَعَنْ صِلَاءٍ وَصِنَابٍ وَصَلَائِقَ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَيَّرَ قَوْمًا بِأَمْرٍ فَعَلُوهُ فَقَالَ : {{ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا }}
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ الْحَارِثِيِّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَطْنِهِ ، فَقُلْتُ : مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : طَعَامٌ غَلِيظٌ أَكَلْتُهُ أُذِيتُ مِنْهُ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْمَطْعَمِ اللَّيِّنِ وَالْمَلْبَسِ اللَّيِّنِ لَأَنْتَ قَالَ : فَتَنَاوَلَ عُصَيَّةً فَقَرَعَ بِهَا رَأْسِي وَقَالَ : كُنْتُ أَحْسَبُ فِيكَ خَيْرًا يَا رَبِيعُ بْنَ زِيَادٍ ، قُلْتُ : مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا مُقَارَبَتِي ، أَتَدْرِي مَا مَثَلِي وَمَثَلُهُمْ ؟ قَالَ : مَا مَثَلُكَ وَمَثَلُهُمْ ؟ قَالَ : مِثْلُ قَوْمٍ أَرَادُوا سَفَرًا فَدَفَعُوا نَفَقَاتِهِمْ إِلَى رَجُلٍ وَقَالُوا : أَنْفِقْ عَلَيْكَ وَعَلَيْنَا ، أَفَلَهُ أَنْ يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِمْ ؟ قُلْتُ : لَا قَالَ : فَكَذَاكَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْأَحْنَفِ ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي رَهْطٍ عَلَى بَابِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ جَارِيَةٌ ، فَقَالُوا : سَرِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ : إِنَّهَا لَيْسَتْ سَرِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لَهُ ؛ إِنَّهَا مِنْ مَالِ اللَّهِ قَالَ : فَتَذَاكَرْنَا مَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، فَدَعَانَا فَقَالَ : مَا قُلْتُمْ ؟ فَقُلْنَا : خَيْرًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، خَرَجَتْ عَلَيْنَا جَارِيَةٌ , فَقُلْنَا : سَرِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ : لَيْسَتْ سَرِيَّةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لَهُ ، إِنَّهَا مِنْ مَالِ اللَّهِ ، فَتَذَاكَرْنَا مَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ قَالَ : وَقُلْنَا : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ قَالَ : فَرَدَّدَهَا عَلَيْنَا ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَقُلْنَا : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ : أَنَا أُنَبِّئُكُمُ بِمَا أَسْتَحِلُّ مِنْ هَذَا الْمَالِ : حُلَّةٌ لِلشِّتَاءِ وَحُلَّةٌ لِلْقَيْظِ ، وَمَا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَأَعْتَمِرُ مِنَ الظَّهْرِ ، وَقُوتُ أَهْلِي مِثْلُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، لَيْسَ بِأَغْنَاهُمْ وَلَا أَفْقَرِهِمْ ، ثُمَّ أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ ابْنَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَسِيرَانِ فِي مِرْبَدٍ لَهُمَا ، فَرَأَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَارِيَةً تَقُومُ مَرَّةً وَتُصْرَعُ أُخْرَى فَقَالَ : يَا بُؤْسَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ ، أَمَا لَهَا أَحَدٌ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هِيَ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهَا لَإِحْدَى بَنَاتِكَ قَالَ : وَأَيُّ بَنَاتِي ؟ قَالَ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ : أَهْلَكْتَ هَذِهِ الْجَارِيَةَ هُزَالًا فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَبَسْتَ مَا عِنْدَكَ فَقَالَ : وَمَا عِنْدِي ؟ غَرَّكَ أَنْ تُكْسِبَ بَنَاتِكَ كَمَا تُكْسِبُ الْأَقْوَامُ بَنَاتِهِمْ ، لَا وَاللَّهِ مَا لَكَ عِنْدِي إِلَّا سَهْمُكَ فِي الْمُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا زَوَّجَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْفَقَ عَلَيَّ مِنْ مَالِ اللَّهِ شَهْرًا ثُمَّ قَالَ : يَا يَرْفَأُ ، احْبِسْ عَنْهُ ، ثُمَّ دَعَانِي فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ يَا بُنَيَّ ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا الْمَالَ لِي قَبْلَ أَنْ أَلِيَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ ، ثُمَّ مَا كَانَ أَحْرَمَهُ عَلَيَّ مِنْهُ حِينَ وَلِيتُهُ ، فَعَادَ أَمَانَتِي ، أَنْفَقْتُ عَلَيْكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ شَهْرًا وَلَنْ أَزِيدَكَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَعَنْتُكَ بِتَمْرِ مَالٍ بِالْعَالِيَةِ ، فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ فَاجْذُذْهُ ثُمَّ بِعْهُ ، ثُمَّ قُمْ إِلَى جَانِبِ رَجُلٍ مِنْ تُجَّارِ قَوْمِكَ ، فَإِذَا ابْتَاعَ فَاسْتَشْرِكْهُ ثُمَّ اسْتَنْفِقْ وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ
حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَرْقَمِ ، يَقُولُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ عِنْدَنَا حِلْيَةً مِنْ حُلِيِّ جَلُولَاءَ ، وَآَنِيَةً وَفِضَّةً ، فَانْظُرْ مَا تَأْمُرُنَا فِيهَا بِأَمْرِكَ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَنِي فَارِغًا فَآذِنِّي قَالَ : فَجَاءَهُ يَوْمًا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَرَاكَ الْيَوْمَ فَارِغًا قَالَ : ابْسُطْ لِي نِطَعًا فِي الْجَيْشِ ، فَأَمَرَ بِنِطَعٍ فَبُسِطَ ، ثُمَّ أَتَى بِذَلِكَ الْمَالِ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ قَالَ : فَأَتَى فَوَقَفَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ ذَكَرْتَ هَذَا الْمَالَ فَقُلْتَ : {{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ }} ، اللَّهُمَّ وَقُلْتَ : {{ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ }} ، اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَ لَنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَضَعَهُ فِي حَقِّهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ قَالَ : فَأُتِيَ بِابْنٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ لَهِيَّةَ فَقَالَ : يَا أَبَتَاهُ ، هَبْ لِي خَاتَمًا فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ تَسْقِيكَ سَوِيقًا ، فَمَا أَعْطَاهُ شَيْئًا
وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ مُعَيْقِبٍ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ الظَّهِيرَةِ فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ يُطَالِبُ ابْنَهُ عَاصِمًا ، فَقُلْتُ : عَلَى رِسْلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّكَ تَأْخُذُ أَمْرَكَ بِالْهُوَيْنَى ، وَإِذَا بِعَاصِمٍ فِي زَاوِيَةٍ فَقَالَ : أَتَدْرِي مَا صَنَعَ هَذَا ؟ إِنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَانْتَفَقَهُمْ فَأَعْطَوْهُ آنِيَةً وَفِضَّةً وَمَتَاعًا وَسَيْفًا مُحَلًّى فَقَالَ : مَا فَعَلْتُ ، إِنَّمَا قَدِمْتُ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ قَوْمِي ، فَأَعْطَوْنِي هَذَا فَقَالَ : خُذْهُ يَا مُعَيْقِبُ ، فَاجْعَلْهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَجَعَلْتُهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ حَدَّثَ الْقَوْمَ شَأْنَهُ ، وَانْطَلَقَ عَاصِمٌ فَطَلَبَ إِلَى نَاسٍ فِي السَّيْفِ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّيْفُ أَمَا لَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سَيْفٌ ؟ قَالَ : يَا مُعَيْقِبُ ، انْزِعْ حِلْيَتَهُ وَأَعْطِهِ النَّصْلَ قَالَ : فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : مَا شِئْتَ ، فَأَخَذَ النَّصْلَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي أَنْزَلْتُ مَالَ اللَّهِ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ مَالِ الْيَتِيمِ ، مَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ ، وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : إِنِّي مُمْسِكٌ بِحَلَاقِيمِ قُرَيْشٍ ، إِنِّي أَنْزَلْتُ مَالَ اللَّهِ - وَقَالَ أَبُو الرَّبِيعِ : مَالَ الْمُسْلِمِينَ - مِنِّي بِمَنْزِلَةِ مَالِ الْيَتِيمِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : أَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَالٌ كَثِيرٌ ، فَجَاءَتْ حَفْصَةُ بِنْتُهُ وَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , حَقُّ أَقْرِبَتِكَ فِي هَذَا الْمَالِ ، وَقَدْ أَوْصَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْأَقْرَبِينَ فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةِ ، إِنَّمَا حَقُّ أَقْرِبَائِي فِي مَالِي ، فَأَمَّا هَذَا فَفَيْءُ الْمُسْلِمِينَ ، غَشَشْتِ أَبَاكِ وَنَصَحْتِ لِأَقْرِبَتِكِ ، قُومِي . قَالَ الْحَسَنُ : فَقَامَتْ وَاللَّهِ تَجُرُّ ذَيْلَهَا
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِمَ عَلَيْهِ مَالٌ فَأَمَرَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَجِئْتُ وَأَنَا غُلَيْمٌ وَعَلَيَّ أُزَيْرٌ ، فَوَجَدْتُ دِرْهَمًا فَأَخَذْتُهُ فَقَالَ لِي : مِنْ أَيْنَ هَذَا الدِّرْهَمُ لَكَ يَا عَاصِمُ ؟ قُلْتُ : أَعْطَتْنِيهِ أُمِّي ، فَأَرْسَلَ إِلَى أُمِّي : أَعْطَيْتِ عَاصِمًا دِرْهَمًا ؟ قَالَتْ : لَا قَالَ : أَخْبِرْنِي خَبَرَهُ ، قُلْتُ : وَجَدْتُهُ فِي الْحِجْرِ ، وَقَالَ فِي الْفِنَاءِ ، فَأَخَذَهُ مِنِّي وَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ وَقَالَ : اذْهَبْ بِهِ فَأَلْقِهِ بَيْنَ الْخَوْخَةِ وَالْبَابِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ الرَّقِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا رَجُلٌ قَالَ : تَنَاوَلَ ابْنٌ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَوَضَعَهَا فِي فَمِهِ ، فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَالَجَهَا حَتَّى انْتَزَعَهَا فَوَضَعَهَا فِي تَمْرِ الصَّدَقَةِ وَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَلَقَّى سَلْمَانَ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَلَقَّاهُ فَلْيَتَلَقَّاهُ ، فَلَمَّا الْتَقَيَا أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ يَتَحَدَّثَانِ ، فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ لِسَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَتُرَانِي مُسْتَحِقًّا لِهَذَا الِاسْمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا لَمْ تَسْتَأْثِرْ عَلَى النَّاسِ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ : نَزَلْتُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ يَحْلُبُهَا ، فَانْطَلَقَ غُلَامُهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَقَاهُ لَبَنًا أَنْكَرَهُ فَقَالَ : وَيْحَكَ مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ لَكَ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ النَّاقَةَ انْفَلَتَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا فَشَرِبَهَا ، فَحَلَبْتُ لَكَ نَاقَةً مِنْ مَالِ اللَّهِ فَقَالَ : وَيْحَكَ تَسْقِينِي نَارًا ، وَاسْتَحَلَّ ذَلِكَ اللَّبَنَ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ ، فَقِيلَ : هُوَ لَكَ حَلَالٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَحْمُهَا ، وَأَوْشَكَ أَلَّا يُرَى لَنَا فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِسْكٌ وَعَنْبَرٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مَنْ يَقْسِمُ هَذَا الْمِسْكَ وَالْعَنْبَرَ حَتَّى أَقْسِمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ : هَلُمَّ أَزِنْ لَكَ ؛ فَإِنِّي جَيِّدَةُ الْوَزْنِ قَالَ : لَا ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُصِيبَ يَدُكِ ، فَتَقُولِينَ هَكَذَا عَلَى صَدْرِكِ بِمَا أَصَابَتْ يَدَاكِ فَضْلًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَ : كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحْتَاجُ الْحَاجَةَ الشَّدِيدَةَ فَيَأْتِي خَازِنَ بَيْتِ الْمَالِ فَيَسْتَقْرِضُ الدُّرَيْهَمَاتِ فَيُقْرِضُهُ ، فَرُبَّمَا أَخَذَ بِخِنَاقِهِ فِيهَا حَتَّى يَرُدَّهَا ، وَرُبَّمَا يُؤَخِّرُ حَتَّى يَخْرُجَ عَطَاؤُهُ أَوْ سَهْمُهُ فَيُعْطِيَهُ
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قُسْطٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَطَائِفَ وَطَعَامٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُسِمَ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَرْزُقْهُمْ وَلَنْ أَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِمْ إِلَّا أَنْ أَضَعَ يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمْ فِي طَعَامِهِمْ ، وَقَدْ خِفْتُ أَنْ تَجْعَلَهُ نَارًا فِي بَطْنِ عُمَرَ . قَالَ مَعْدَانُ : ثُمَّ لَمْ أَبْرَحْ حَتَّى رَأَيْتُهُ اتَّخَذَ صَحْفَةً مِنْ خَالِصِ مَالِهِ فَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ جِفَانِ الْعَامَّةِ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، بِمِثْلِهِ سَوَاءٌ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَمْ أَرْزَأْ فِيهِمْ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ يَنْظُرُ فِي أُمُورِ النَّاسِ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ ، وَافْتَرَقَ عَنِ النَّاسِ وَقَامَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَاسْتَتْبَعَنِي ، فَلَمَّا صَارَ فِيهِ قَالَ لِجَارِيَتِهِ : وَيْحَكِ يَا قُرَيْبَاءُ ، آتِينَا غَدَاءَنَا ، فَقَرَّبَتْ خُبْزًا وَزَيْتًا فَقَالَ : وَيْحَكِ أَلَا جَعَلْتِ مَكَانَ الزَّيْتِ سَمْنًا ؟ قَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ جَعَلْتَ مَالَ اللَّهِ فِي أَمَانَتِي ، فَإِنْ . . .
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ قَاسِمٍ قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ , فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَشْتَكِي بَطْنَهُ مِنَ الزَّيْتِ ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُحِلُّوا لَهُ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ ثَمَنَ عُكَّةٍ مِنْ سَمْنٍ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمْ فَافْعَلُوا