قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " الطُّوَّلُ كَالتَّوْرَاةِ ، وَالْمِئُونَ كَالْإِنْجِيلِ ، وَالْمَثَانِي كَالزَّبُورِ ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ فَضْلٌ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : الطُّوَّلُ كَالتَّوْرَاةِ ، وَالْمِئُونَ كَالْإِنْجِيلِ ، وَالْمَثَانِي كَالزَّبُورِ ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ فَضْلٌ
والمثاني: السبع المثاني : قيل هي الفاتحة لأنها سبعُ آيات، وقيل السُّورُ الطِوالُ من البَقَرة إلى التَّوبة، على أن تُحْسَبَ التوبةُ والأنفالُ بسورة واحدة، ولهذا لم يفْصلا بينهما في المُصْحف بالبسملة، ومن في قوله : من المثاني، لتَبْيين الجنْس، ويجوزُ أن تكون للتْبعيض
لا توجد بيانات
لا توجد بيانات
لا توجد بيانات