قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ ، وَالْمِئِينَ مِثْلُ الْإِنْجِيلِ ، وَالْمَثَانِي مِثْلُ الزَّبُورِ ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ ، وَالْمِئِينَ مِثْلُ الْإِنْجِيلِ ، وَالْمَثَانِي مِثْلُ الزَّبُورِ ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ
والمئين: المئون : السور القرآنية التي يزيد عدد آياتها عن مائة آية
والمثاني: السبع المثاني : قيل هي الفاتحة لأنها سبعُ آيات، وقيل السُّورُ الطِوالُ من البَقَرة إلى التَّوبة، على أن تُحْسَبَ التوبةُ والأنفالُ بسورة واحدة، ولهذا لم يفْصلا بينهما في المُصْحف بالبسملة، ومن في قوله : من المثاني، لتَبْيين الجنْس، ويجوزُ أن تكون للتْبعيض
والمثاني: السبع المثاني : قيل هي الفاتحة لأنها سبعُ آيات، وقيل السُّورُ الطِوالُ من البَقَرة إلى التَّوبة، على أن تُحْسَبَ التوبةُ والأنفالُ بسورة واحدة، ولهذا لم يفْصلا بينهما في المُصْحف بالبسملة، ومن في قوله : من المثاني، لتَبْيين الجنْس، ويجوزُ أن تكون للتْبعيض
" السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ ، وَالْمِئِينَ مِثْلُ الْإِنْجِيلِ ، وَالْمَثَانِي
لا توجد بيانات
لا توجد بيانات