عَنْ مَيْمُونٍ ، لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {{ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا }} ، قَالَ رَجُلٌ : إِنْ رَأَى رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ فَذَهَبَ يَجْمَعُ أَرْبَعَةً فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَاجَتِهِ , وَإِنْ ذَكَرَ ذَلِكَ جُلِدَ , وَلَمْ تُقْبَلْ لَهُ شَهَادَةٌ , وَكَانَ مِنَ الْفَاسِقِينَ , فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ , فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ أَوَّلُ مَنِ ابْتُلِيَ بِهَذَا , وَنَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ "
حَدَّثَنَا كَثِيرٌ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ مَيْمُونٍ ، لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {{ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا }} ، قَالَ رَجُلٌ : إِنْ رَأَى رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ فَذَهَبَ يَجْمَعُ أَرْبَعَةً فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَاجَتِهِ , وَإِنْ ذَكَرَ ذَلِكَ جُلِدَ , وَلَمْ تُقْبَلْ لَهُ شَهَادَةٌ , وَكَانَ مِنَ الْفَاسِقِينَ , فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ , فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ أَوَّلُ مَنِ ابْتُلِيَ بِهَذَا , وَنَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ
التلاعن: اللعان : أن يحلف الزوج أربع شهادات بالله على صدقه في اتهام زوجته بالزنا والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين وأن تحلف الزوجة أربع شهادات بالله أنه كاذب في اتهامه لها والخامسة أن لعنة الله عليها إن كان من الصادقين