عَنْ أَنَسٍ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، يَعُودُهُ وَهُوَ يَشْكُو عَيْنَيْهِ ، قَالَ : " كَيْفَ أَنْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ؟ " ، قَالَ : إِذًا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ ، قَالَ : " لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ، لَلَقِيتَ اللَّهَ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، يَعُودُهُ وَهُوَ يَشْكُو عَيْنَيْهِ ، قَالَ : كَيْفَ أَنْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ؟ ، قَالَ : إِذًا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ ، قَالَ : لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا ، لَلَقِيتَ اللَّهَ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ
وأحتسب: الاحتساب والحسبة : طَلَب وجْه اللّه وثوابه. بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَباً للثَّواب المرْجُوّ منها