سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا " ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمْرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً "
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا يَعْنِي ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَعْرَابِيٌّ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمْرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً
بجرة: بجرة : جمع باجِر، وهو العظيم البطن وهو كناية عن كَنْزِهم الأموال واقْتِنائهم لها، وهو أشْبَه بالحديث؛ لأنه قَرنه بالشُّحّ وهو أشدّ البخل
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا يَعْنِي
سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ
بِلَالِ بْنِ يَحْيَى
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَعْرَابِيٌّ
حديث رقم: 22635 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ
حديث رقم: 15414 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَفِيفٌ